حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

شارك ممثل الغرفة الفلاحية لولاية تيميمون، زلاّح مصطفى، في ورشة تكوينية موجهة لفائدة حاملي المشاريع، في إطار برنامج الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بقاعة المحاضرات بفندق قورارة بتيميمون، في مبادرة تهدف إلى دعم الإدماج الاقتصادي للشباب وتعزيز فرص إنشاء مؤسسات ناشئة ذات بعد تنموي مستدام.

وقد أشرفت على افتتاح هذه الورشة عوفي سامية، المديرة الوطنية لبرنامج الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، رفقة السيد عبد الكريم بوذراع، مسيّر مشروع “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في خدمة الإدماج الاقتصادي المستدام لرواد ورائدات الأعمال الشباب بالجزائر”، التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وهو ما يعكس البعد المؤسساتي والدولي لهذه المبادرة الهادفة إلى دعم المقاولاتية الشبابية.

وعرفت الفعالية حضور مدير التشغيل لولاية تيميمون، إلى جانب ممثلين عن مختلف الهيئات المحلية، وعدد من حاملي المشاريع، إضافة إلى مؤسسات دعم ومرافقة الاستثمار، في إطار مقاربة تشاركية تسعى إلى تعزيز التكامل بين الفاعلين المحليين والداعمين التقنيين والاقتصاديين.

وتم خلال هذه الورشة التطرق إلى جملة من المحاور الأساسية، أهمها مرافقة حاملي المشاريع في مراحل التأسيس والتطوير، وتمكينهم من أدوات التسيير الحديثة لضمان استمرارية مؤسساتهم، إلى جانب تشجيع روح المبادرة والابتكار لدى الشباب، خاصة في المجالات ذات القيمة المضافة.

كما ركز اللقاء على أهمية خلق مناصب شغل دائمة ومستقرة من خلال مشاريع صغيرة ومتوسطة قادرة على الاندماج في النسيج الاقتصادي المحلي، مع تعزيز آليات الإدماج الاقتصادي والاجتماعي، خصوصًا في المناطق التي تحتاج إلى ديناميكية تنموية إضافية.

وفي هذا السياق، أبرزت مشاركة الغرفة الفلاحية لولاية تيميمون أهمية ربط القطاع الفلاحي بمفاهيم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، باعتباره أحد القطاعات القادرة على احتضان المشاريع الشبابية، سواء في مجالات الإنتاج الفلاحي، التحويل الغذائي، أو الخدمات المرتبطة بالسلاسل الفلاحية.

كما تهدف هذه المقاربة إلى استغلال الإمكانات المحلية للولاية، وتشجيع الاستثمار في مشاريع فلاحية صغيرة ومبتكرة، قادرة على خلق قيمة مضافة وتعزيز التنمية المحلية المستدامة، بما ينسجم مع التوجه الوطني نحو تنويع الاقتصاد ودعم المبادرات الشبابية.

وتؤكد هذه الورشة على الدور المتزايد للمؤسسات الفلاحية في مرافقة الشباب، ليس فقط في المجال الإنتاجي، بل أيضًا في بناء مشاريع اقتصادية متكاملة تعتمد على الابتكار والتعاون، بما يساهم في تعزيز الديناميكية الاقتصادية والاجتماعية بولاية تيميمون.