قامت وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، آمال عبد اللطيف، رفقة وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق، بزيارة إلى معرض “جاز أقرو”، أحد أبرز الفعاليات الاقتصادية المخصصة لقطاع الصناعات الغذائية والفلاحية، والذي يشهد مشاركة واسعة لمتعاملين اقتصاديين ومؤسسات وطنية وأجنبية، حسبما أفاد به بيان للوزارة.
وأوضح البيان، أن الوزيران طافا خلال الزيارة مختلف أجنحة المعرض، حيث اطلعا على آخر الابتكارات والمنتجات المعروضة في مجال الصناعات الغذائية.
وشكّلت الزيارة فرصة للقاء عدد من المتعاملين الاقتصاديين والمستثمرين، والاستماع إلى انشغالاتهم وتطلعاتهم، لا سيما ما تعلق بتعزيز قدرات الإنتاج الوطني، وتحسين تنافسية المنتجات الجزائرية، وفتح آفاق أوسع أمامها لولوج الأسواق الخارجية، يضيف المصدر ذاته.
ومنذ الساعات الأولى، شهدت أجنحة المعرض الكبرى إقبالًا لافتًا من مئات المهنيين والمتعاملين في مجالات الإنتاج الفلاحي، الصناعات الغذائية، التغليف والتجهيزات الصناعية، في مشهد يعكس حيوية متزايدة يشهدها القطاع في الجزائر.
ويبرز هذا الحضور القوي أن السوق الجزائرية أصبحت وجهة استراتيجية مهمة للشركات الدولية بفضل اتساع الطلب المحلي وتطور سلاسل الاستهلاك، إضافة إلى الفرص الكبيرة في مجالات التحويل الغذائي وسلاسل القيمة الفلاحية.
وعلاوة على الجناح الوطني للمعرض الذي يضم أكثر من 150 مؤسسة وطنية، يسجل حضور أجنبي لافت ممثلا بكل من إيطاليا وتركيا والصين وألمانيا، حيث تعرض شركاتها معدات الصناعات الغذائية، إضافة إلى حلول التحويل والتوضيب والتغليف.
وتركز التظاهرة التي تشارك فيها أيضا شركات من دول عربية من بينها المملكة العربية السعودية والأردن ولبنان وعمان وتونس، بشكل خاص على الابتكار سيما من خلال مسابقة “جاز-إينوف”.
ويؤكد المنظمون أن هذا “الحدث يشكل منصة مميزة للالتقاء بين المنتجين والمصنعين حيث يعرض مجموعة واسعة من المعدات والآلات المخصصة للصناعات الغذائية التحويلية والتوضيب والتغليف”، مبرزين أهمية التوضيب والتغليف في تعزيز تحسين تنافسية المنتجات الجزائرية في الأسواق الدولية.
وعلى هامش الصالون، ستنظم ندوات وورشات عمل تركز بشكل أساسي على الصادرات كمحرك للنمو وتثمين المنتجات الفلاحية الثانوية والأمن الغذائي والابتكار الأخضر والاقتصاد الدائري وتقنيات التوضيب والتغليف في الجزائر.
سارة.ن


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..