حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

كشفت تقارير إعلامية عن مشروع استثماري ضخم في جزيرة سازان الألبانية، بعد تصريحات إيفانكا ترامب التي أشارت إلى أن زيارتها للجزيرة جاءت بشكل عفوي أثناء رحلة بحرية، قبل أن تتحول لاحقاً إلى فكرة تطوير سياحي واسع النطاق.

وتقع الجزيرة في موقع استراتيجي بين البحرين الأدرياتيكي والأيوني، وكانت لسنوات طويلة منطقة عسكرية مغلقة، ما ساهم في الحفاظ على طبيعتها البكر وتنوعها البيئي. ويشمل المشروع المقترح تحويلها إلى وجهة سياحية فاخرة تضم فنادق راقية، وفيلات خاصة، ومرافق بحرية مخصصة لليخوت، إلى جانب بنية تحتية سياحية متكاملة.

وتشير الخطط الأولية إلى إعادة تأهيل الجزيرة بيئياً قبل بدء عمليات البناء، مع التركيز على الحفاظ على طابعها الطبيعي ومنع التعدي على النظم البيئية الحساسة الموجودة فيها. وتعتبر الحكومة الألبانية المشروع فرصة اقتصادية مهمة لتعزيز قطاع السياحة وجذب الاستثمارات الأجنبية.
لكن المشروع أثار في المقابل انتقادات من منظمات بيئية حذرت من تأثير التوسع العمراني على الحياة البحرية والموائل الطبيعية في المنطقة، معتبرة أن أي تطوير غير مدروس قد يؤدي إلى خسائر بيئية يصعب تعويضها.
ورغم الجدل، يرى مؤيدو المشروع أنه قد يحول الجزيرة من موقع مهجور إلى واحدة من أبرز الوجهات السياحية الفاخرة في البحر المتوسط، بينما يبقى التحدي الأساسي هو تحقيق توازن بين الاستثمار وحماية البيئة على المدى الطويل.