بعد غياب طويل ومضنٍ بداعي الإصابة، سجل الدولي الجزائري جوان حجام عودة مثالية إلى الملاعب، مبرهناً على جودته العالية بقميص فريقه “يونغ بويز” السويسري.
خلال المباراة أمام “نوشاتيل زاماكس”، دخل حجام كبديل في الدقيقة 73، ولم يحتاج سوى لدقائق قليلة ليترك بصمته، حيث قدم تمريرة حاسمة في الدقيقة 85 منحت فريقه هدف الفوز القاتل.
هذه اللمسة الفنية لم تكن مجرد صناعة هدف، بل كانت إعلاناً رسمياً عن جاهزية اللاعب البدنية والذهنية للعودة إلى الصفوف الأولى.
تكتسب هذه العودة أهمية بالغة للمنتخب الوطني الجزائري، حيث تمنح الناخب “فلاديمير بيتكوفيتش” خيارات تقنية ثمينة في الجهة اليسرى للدفاع، وهي المركز الذي طالما شهد صراعات تكتيكية.
حجام، الذي غاب منذ نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة، يبدو مصمماً على استعادة مكانته الأساسية ضمن “محاربي الصحراء”، خاصة مع اقتراب المواعيد الحاسمة في تصفيات كأس العالم.
رسالة حجام كانت واضحة فوق المستطيل الأخضر؛ فهو لم يفقد بريقه رغم أشهر الابتعاد، وقدرته على صناعة الفارق فور دخوله تؤكد أنه استغل فترة التأهيل بشكل احترافي. بالنسبة للجماهير الجزائرية، يمثل حجام “بروفايل” المدافع العصري الذي يجمع بين الصلابة الدفاعية والمساهمة الهجومية الفعالة.
ومع استعادة ريتم المباريات، سيكون اللاعب دون شك ورقة رابحة في حسابات الكادر الفني للمنتخب، الباحث عن دماء جديدة وروح قتالية لضمان العبور نحو المونديال.


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..