حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

حققت ولاية برج بوعريريج نتائج أولية مشجعة خلال حملة الحصاد والدرس للموسم الفلاحي 2025-2026، بعدما تجاوز إنتاج الحبوب عتبة 700 ألف قنطار، في حصيلة تفوق التقديرات الأولية، ما يعكس الأداء الإيجابي الذي سجلته شعبة الحبوب بالولاية خلال الموسم الجاري.
وتؤكد المؤشرات الأولية أن الولاية تسير نحو تحقيق أحد أفضل مواسمها في إنتاج الحبوب، مستفيدة من تحسن الظروف المناخية، واعتماد الفلاحين للمسارات التقنية الحديثة، إلى جانب المرافقة الميدانية التي وفرتها مصالح القطاع الفلاحي منذ انطلاق الموسم الزراعي.
ويواصل الفلاحون عبر مختلف بلديات الولاية عمليات الحصاد والدرس بوتيرة متسارعة، في ظل تجند واسع لمختلف المتدخلين، من خلال تسخير الحاصدات ومراكز تجميع الحبوب ووسائل النقل، لضمان استقبال المحصول في أفضل الظروف وتقليص الخسائر التي قد تنجم عن التأخر في الجني أو تقلبات الطقس.
وتندرج هذه النتائج ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز إنتاج الحبوب باعتبارها شعبة استراتيجية لتحقيق الأمن الغذائي، حيث تعمل السلطات العمومية على رفع قدرات الإنتاج والتخزين، وتشجيع الفلاحين على توجيه محاصيلهم نحو مراكز جمع الحبوب التابعة لتعاونيات الحبوب والبقول الجافة.
كما يعكس تجاوز سقف 700 ألف قنطار من الإنتاج الأولي المؤشرات الإيجابية التي تعرفها الحملة بولاية برج بوعريريج، في انتظار استكمال عمليات الحصاد والدرس بمختلف المستثمرات الفلاحية، وهو ما يرجح تسجيل حصيلة نهائية أعلى مع استمرار تقدم الأشغال خلال الأيام المقبلة.
ويعوّل القطاع الفلاحي بالولاية على هذه النتائج لتعزيز مساهمة برج بوعريريج في الإنتاج الوطني من الحبوب، خاصة مع مواصلة الجهود الرامية إلى تحسين المردودية في وحدة المساحة، وتوسيع استخدام البذور المعتمدة، وتطوير تقنيات السقي والتسميد، بما يساهم في رفع الإنتاج وتقليص الاعتماد على الواردات وتعزيز الأمن الغذائي الوطني.