انطلقت، بعدد من ولايات الوطن حملة تحسيسية مشتركة حول الوقاية من المخاطر المهنية وذلك بهدف تعزيز ثقافة الوقاية من هذه الأخطار داخل أماكن العمل.
أعطيت بمقر المفتشية الولائية للعمل بباتنة إشارة انطلاق الحملة الإعلامية التحسيسية المشتركة حول السلامة والصحة المهنيتين بحضور شركاء وفاعلين في الميدان وكذا ممثلين عن عدة هيئات كالجامعة والحماية المدنية ومديرية الصحة (مصلحة طب العمل) ناهيك عن المكاتب الولائية لإتحاد العمال الجزائريين، أرباب العمل والمقاولين، التجار والحرفيين الجزائريين علاوة على أخصائيين نفسانيين.
وأفاد المفتش الولائي للعمل، فاروق علي موحاد، بالمناسبة، بأن الحملة التي تنظم محليا من طرف مفتشية العمل بالتنسيق مع وكالة باتنة للصندوق الوطني للتأمينات الإجتماعية للعمال الأجراء والفرع المحلي لهيئة الوقاية من الأخطار المهنية في نشاطات البناء والأشغال العمومية والري جاءت تنفيذا لتعليمات وزارة العمل والتشغيل والضمان الإجتماعي الرامية إلى تعزيز التوعية في مجال الصحة والسلامة المهنيتين ونشر هذه الثقافة داخل بيئات العمل وكذا الوقاية من المخاطر المهنية والحد من آثارها السلبية.
وبقالمة، تم إبراز الأهمية الكبيرة التي توليها الجزائر لتعزيز السلامة الجسدية والنفسية للعمال داخل أماكن ال عمل وذلك في انطلاق الحملة الإعلامية التحسيسية المشتركة بين الهيئات المكلفة بالوقاية من المخاطر المهنية التي تستمر إلى غاية الفاتح جويلية المقبل. وخلال انطلاق هذه الحملة من مقر وكالة الصندوق الوطني للتأمينات الإجتماعية للعمال الأجراء تحت شعار “كرامة العامل وسلامته الجسدية والنفسية أساس بيئة العمل الناجحة”، أبرز نبيل حريزي، المفتش الولائي للعمل ومنسق الحملة، أن “حماية العامل لم تعد مجرد التزام إداري أو إجراء تقني بل أصبحت خيارا إستراتيجيا للدولة يقوم على ترسيخ ثقافة الوقاية والاستباق والانتقال من منطق معالجة آثار الحوادث المهنية إلى منطق التوعية والتكوين والتحسيس المستمر”.
من جهته، لفت عبد المالك كعولة، مدير وكالة قالمة للصندوق الوطني للتأمينات الإجتماعية للعمال الأجراء، إلى أن “الصحة المهنية الجسدية والنفسية في أماكن العمل تمثل مسؤولية جماعية تتقاسمها الدولة وكافة الفاعلين في عالم الشغل”. كما انطلقت بسطيف، فعاليات ذات الحملة التحسيسية المشتركة، حيث صرح بالمناسبة مدير الوكالة المحلية للصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء، نصر الدين وهراني، بأن “هذه المبادرة منظمة من طرف الوزارة الوصية في إطار تجسيد إلتزام الدولة بترقية الصحة و السلامة المهنية و حماية العامل داخل أماكن العمل بالتنسيق مع مختلف الهيئات الوطنية المكلفة بالوقاية من المخاطر المهنية”.
وأضاف بأن هذه الحملة تهدف إلى “نشر ثقافة الوقاية من المخاطر المهنية و الحد من الحوادث و الإجهاد المهني و الضغط النفسي، داخل أماكن العمل، إلى جانب تعزيز قيم الاحترام و التواصل في الوسط المهني”. بدورها، أطلقت مفتشية العمل بأولاد جلال بالتنسيق مع عديد الشركاء حملة توعوية مماثلة حيث أفادت المفتشة الولائية، دليلة شطوف، بالمناسبة بأن هذه الحملة “تندرج ضمن الجهود الرامية إلى نشر ثقافة الوقاية والتحسيس بأهمية اعتماد السلوك المهني الآمن داخل أماكن العمل”، مشيرة إلى أن “نجاح أي سياسة وقائية يبقى مرتبطا بمدى اقتناع الجميع بأن السلامة المهنية ليست عبئا إضافيا وإنما استثمار حقيقي في المورد البشري وفي استمرارية وديمومة المؤسسة ونجاحها”.
وحسب البرنامج المسطر، سيتم خلال الفترة المحددة للحملة تنظيم العديد من الأنشطة منها لقاءات على مؤسسات التكوين المهني و خرجات ميدانية رفقة مفتشي العمل إلى مختلف الشركات والمؤسسات والورشات وذلك بهدف رفع الوعي بالحقوق المهنية والدستورية و تحسين بيئة العمل الجسدية والنفسية وتقليل الحوادث المهنية والضغط النفسي و تعزيز ثقافة الاحترام والتعاون داخل المؤسسة.
كما انطلقت، بعدة ولايات غرب البلاد، الحملة الإعلامية التحسيسية الوطنية المشتركة في مجال الصحة والسلامة المهنيتين، التي تنظمها وزارة العمل و التشغيل والضمان الإجتماعي تحت شعار “كرامة العامل وسلامته الجسدية والنفسية أساس بيئة العمل الناجحة” من أجل التقليص والحد من حوادث العمل والأمراض المهنية في مختلف القطاعات.


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..