حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

شرعت مختلف ولايات الوطن في تنفيذ حزمة واسعة من الإجراءات الميدانية والتنظيمية الرامية إلى ضمان السير الحسن لحملة الحصاد والدرس للموسم الفلاحي 2025-2026، وذلك تنفيذًا لتعليمات رئيس الجمهورية، وتجسيدًا لمخرجات الاجتماع التنسيقي الذي ترأسه وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مع ولاة الجمهورية، والمخصص لمتابعة مدى تقدم الحملة والوقوف على مختلف التحديات التي تواجهها عبر الولايات المنتجة للحبوب.
تجسيدًا لمخرجات الاجتماع التنسيقي الذي ترأسه وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، يوم الثلاثاء 30 جوان 2026، مع ولاة الجمهورية، والمخصص لمتابعة تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية المتعلقة بإنجاح حملة الحصاد والدرس، شرع الولاة، عبر مختلف ولايات الوطن، في التنفيذ الفوري للتوجيهات والتعليمات المسداة.
وذلك من خلال تكثيف الخرجات الميدانية، وتفعيل خلايا التنسيق والمتابعة، والوقوف عن قرب على سير عمليات الحصاد والدرس، والتكفل الفوري بالانشغالات والعراقيل المطروحة، مع تسخير كافة الإمكانيات البشرية والمادية واللوجستية لضمان السير الحسن للحملة.
كما باشرت الولايات، تنفيذًا للتوجيهات المسداة خلال الاجتماع، تجسيد مخطط تحويل آلات الحصاد والعتاد الفلاحي من الولايات التي استكملت عمليات الحصاد نحو الولايات التي لا تزال الحملة متواصلة بها، مع تسخير فائض قدرات التخزين بالولايات المجاورة لفائدة الولايات التي تعرف ضغطًا في طاقات التخزين، بما يضمن الاستغلال الأمثل للإمكانيات الوطنية، وتسريع وتيرة الحصاد وتجميع المحصول، ويكرس مبدأ التضامن والتنسيق بين الولايات.
وحسب وزارة الداخلية، تندرج هذه الإجراءات الميدانية في إطار تعزيز المتابعة اليومية، وإحكام التنسيق بين مختلف المتدخلين، والرفع الفوري لكافة العراقيل، بما يكفل تسريع وتيرة جمع المحصول، وضمان الاستغلال الأمثل لقدرات النقل والتخزين، تنفيذًا للتوجيهات التي أسداها وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل خلال الاجتماع التنسيقي مع ولاة الجمهورية.
وتولي السلطات العمومية أهمية خاصة لإنجاح حملة الحصاد والدرس بالنظر إلى ما تعرفه عدة ولايات من مؤشرات إيجابية تبشر بموسم استثنائي للحبوب، في ظل الظروف المناخية الملائمة التي ميزت الموسم، إلى جانب المرافقة التقنية للفلاحين، وتوفير المدخلات الفلاحية، وتحسين خدمات التخزين والنقل، وهو ما يفرض تعبئة جماعية للحفاظ على هذا الإنتاج وضمان جمعه في أحسن الظروف.
وفي هذا الإطار، تعمل مختلف المصالح المعنية على تعزيز الإجراءات الوقائية للحد من مخاطر حرائق المحاصيل، وتكثيف حملات التوعية لفائدة الفلاحين، مع ضمان التدخل السريع لمصالح الحماية المدنية عند الضرورة، حفاظًا على المحصول الوطني وتقليص الخسائر المحتملة.