حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

كثفت الغرفة الفلاحية لولاية المغير خرجاتها الميدانية لفائدة مربي الأغنام والماعز، في إطار الحملة الوطنية للتحسيس والوقاية من مرض جدري الأغنام، من خلال لقاءات مباشرة مع المربين داخل الأسواق الأسبوعية، بهدف تعزيز الوعي بأهمية التلقيح والحد من انتشار هذا المرض الذي يشكل تهديدًا للثروة الحيوانية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى إنجاح الحملة الوطنية للتلقيح التي أطلقتها وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري بتاريخ 17 ماي 2026، والتي تستمر لمدة شهرين، بهدف حماية قطعان الأغنام والماعز والحد من الخسائر الاقتصادية التي قد تنجم عن انتشار المرض.
وفي هذا الإطار، قام رئيس الغرفة الفلاحية لولاية المغير، رفقة ثلاثة أعضاء من مجلس الإدارة، بتنظيم خرجات ميدانية إلى السوق الأسبوعي لدائرة المغير يوم 15 جوان 2026، وإلى السوق الأسبوعي لدائرة جامعة يوم 17 جوان 2026، حيث تم الالتقاء بعدد كبير من المربين والموالين.
وشكلت هذه اللقاءات فرصة لإجراء نقاشات مباشرة مع مربي الماشية، وتقديم شروحات حول مخاطر مرض جدري الأغنام، وأهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية، وفي مقدمتها التلقيح الذي يعد الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية من انتشار المرض والمحافظة على صحة القطيع.
وأكد مسؤولو الغرفة الفلاحية خلال هذه الخرجات أن عملية التلقيح ضد مرض جدري الأغنام تكتسي طابعًا إجباريًا ومجانيًا، في إطار البرنامج الوطني الذي سطرته وزارة الفلاحة لحماية الثروة الحيوانية.
وأوضحوا أن انخراط المربين في هذه الحملة يساهم بشكل مباشر في الحد من انتشار المرض، والحفاظ على صحة القطعان، وضمان استقرار نشاط تربية الأغنام والماعز، باعتباره من أهم الشعب الحيوانية التي يعتمد عليها العديد من المربين.
كما دعا القائمون على الحملة جميع المربين إلى التعاون مع المصالح البيطرية والالتزام بمواعيد التلقيح، حفاظًا على سلامة الحيوانات وتفادي انتقال العدوى بين القطعان.