في إطار البرنامج التحسيسي والمرافقة التقنية لشعبة الحبوب، تنظم الغرفة الفلاحية لولاية سعيدة، عبر خلية الإعلام والاتصال، ابتداءً من اليوم 12 ماي 2026، سلسلة من التجمعات التحسيسية الميدانية الموجهة للفلاحين، وذلك بهدف تعزيز الإرشاد التقني وتحسين ظروف إنجاح حملة الحصاد والدرس للموسم الفلاحي الجاري.
وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود دعم ومرافقة الفلاحين ميدانياً، من خلال التركيز على أهمية الضبط الجيد لآلات الحصاد، واحترام المعايير التقنية خلال عمليات الجمع، إضافة إلى التحسيس بمخاطر الحرائق الزراعية وسبل الوقاية منها، وكذا مكافحة مختلف الآفات التي قد تهدد مردودية محصول الحبوب، بما يساهم في تقليص نسبة الضياع ورفع نسب الإنتاج.
وتهدف هذه العملية كذلك إلى ترسيخ ثقافة التسيير التقني السليم للموسم الفلاحي، خاصة في مرحلة ما بعد البذر، باعتبارها مرحلة حساسة تتطلب متابعة دقيقة لضمان إنتاج وفير ونوعي، ينسجم مع أهداف تعزيز الأمن الغذائي الوطني.
ويشارك في هذه التجمعات التحسيسية عدد من الفاعلين في القطاع الفلاحي، على رأسهم مديرية المصالح الفلاحية لولاية سعيدة، والغرفة الفلاحية، واتحاد الفلاحين الجزائريين، إضافة إلى المجلس المهني المشترك لشعبة الحبوب، وتعاونية الحبوب والبقول الجافة بسعيدة، والمعهد التقني للمحاصيل الكبرى بعين الحجر، والصندوق الجهوي للتعاون الفلاحي، إلى جانب رؤساء الأقسام الفرعية الفلاحية الخمسة ومفتشية حماية النباتات.
كما ستشهد هذه اللقاءات حضورًا تقنيًا ميدانيًا من طرف مختصين وإطارات فلاحية، لتقديم شروحات عملية وتوصيات مباشرة للفلاحين حول أفضل الممارسات في الحصاد، وطرق التعامل مع الآلات، وأساليب الوقاية من المخاطر المحتملة خلال هذه المرحلة الحساسة من الموسم الفلاحي.
ودعت المصالح المنظمة جميع الفلاحين المهتمين إلى المشاركة الفعالة في هذه اللقاءات، من خلال التقرب من الأقسام الفرعية الفلاحية أو التواصل مع المستشارين التقنيين، للاستفادة من الإرشادات المقدمة، بما يضمن نجاح الحملة وتحقيق نتائج إيجابية على مستوى الإنتاج.
وتأتي هذه المبادرة في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى دعم شعبة الحبوب، وتطوير الأداء التقني للفلاحين، وتعزيز مساهمة القطاع الفلاحي في تحقيق الأمن الغذائي الوطني من خلال تحسين الإنتاج وجودته وتقليص الخسائر الميدانية.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..