حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

في إطار دعم وترقية نشاطات المرأة الريفية على مستوى ولاية خنشلة، انعقد أمس الأول بمقر الغرفة الفلاحية اجتماع تنسيقي خصص لتسطير البرنامج السنوي للخرجـات الميدانية الخاصة بالخلية لسنة 2026.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن مساعي الغرفة الفلاحية لتعزيز دور المرأة الريفية في التنمية المحلية، وتثمين مساهمتها في مختلف الأنشطة الفلاحية والحرفية، من خلال مرافقتها ميدانيًا والوقوف على انشغالاتها وتطلعاتها في مختلف بلديات الولاية.
وخلال هذا اللقاء، تم التطرق إلى وضع رزنامة عمل منظمة للخرجات الميدانية المزمع القيام بها خلال السنة الجارية، والتي ستشمل مختلف المناطق الريفية، بهدف الاطلاع على واقع النشاط الفلاحي النسوي، ودعم المبادرات الفردية والجماعية، وتشجيع إنشاء مشاريع مدرة للدخل.
كما ناقش الحضور أهمية هذه الخرجات في تعزيز التواصل المباشر مع النساء الريفيات، وتقديم التوجيهات التقنية اللازمة لهن، إضافة إلى التعرف على الصعوبات الميدانية التي تواجههن في مجالات الإنتاج الفلاحي وتربية المواشي والصناعات التقليدية.
ويهدف البرنامج المسطر إلى مرافقة المرأة الريفية بشكل فعّال، من خلال تنظيم زيارات دورية، وورشات تحسيسية وتكوينية، إلى جانب تشجيع تبادل الخبرات بين مختلف الفاعلات في القطاع، بما يساهم في تطوير مهاراتهن وتحسين مردودية نشاطهن الاقتصادي.
كما أكد المشاركون على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف المصالح الفلاحية والهيئات المحلية، لضمان نجاح هذه الخرجات وتحقيق الأهداف المسطرة، خاصة فيما يتعلق بترقية الاقتصاد الريفي ودعم التنمية المستدامة في المناطق الجبلية والريفية للولاية.
وتندرج هذه المبادرة في إطار سياسة الغرفة الفلاحية لولاية خنشلة الرامية إلى تعزيز حضور المرأة الريفية في النسيج الاقتصادي، ودعم دورها كشريك أساسي في تحقيق التنمية الفلاحية والاجتماعية.