حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تم وضع مركزين متوسطين لتخزين الحبوب حيز الخدمة بكل من منطقتي متوسة وتمزة بولاية خنشلة، بسعة إجمالية تقدر بـ100 ألف طن، موزعة بواقع 50 ألف طن لكل مركز، في خطوة تهدف إلى تعزيز البنية التحتية الموجهة لشعبة الحبوب وتقريب خدمات التخزين من الفلاحين على مستوى الولاية.
وقد أشرف والي ولاية خنشلة، سليم حريزي، على عملية التدشين في إطار إحياء اليوم الوطني للذاكرة، حيث أكد القائمون على المشروع أن هذه المنشآت الجديدة تندرج ضمن برنامج وطني واسع لتطوير قدرات التخزين على المستوى المحلي، بما يضمن تحسين استغلال الإنتاج الفلاحي وتسهيل عمليات الجمع والتخزين خلال فترات الذروة.
ويُعد هذا المشروع، الذي تم إنجازه بغلاف مالي يقدر بـ450 مليون دينار جزائري حسب مدير التجهيزات العمومية عبد الواحد بوضيب، إضافة نوعية للقطاع الفلاحي بالولاية، خاصة في ظل الحاجة المتزايدة إلى تعزيز قدرات الاستيعاب وتخفيف الضغط على المراكز الكبرى خلال موسم جني الحبوب.
ومن جهته، أوضح مدير تعاونية الحبوب والبقول الجافة بولاية خنشلة، عبد القادر باهي، أن دخول هذين المركزين حيز الخدمة سيساهم بشكل مباشر في تحسين ظروف تخزين المحاصيل وتقريب الخدمة من الفلاحين في منطقتي متوسة وتمزة، إلى جانب ضمان انسيابية أكبر في عمليات التفريغ والاستقبال خلال موسم الحصاد، مما ينعكس إيجابًا على مردودية الشعبة.
وأشار المسؤول ذاته إلى أن هذا المشروع يندرج ضمن استراتيجية وطنية تهدف إلى دعم الأمن الغذائي من خلال تعزيز قدرات التخزين، وتحسين إدارة الفائض الفلاحي، وتقليل الخسائر التي قد تنتج عن نقص وسائل الاستقبال أو بعد المسافات بين مناطق الإنتاج ومراكز التخزين.
وفي سياق متصل، أوضح أن ولاية خنشلة تتوفر حاليًا على شبكة تضم 15 نقطة لجمع وتخزين الحبوب بطاقة إجمالية تقدر بـ1.7 مليون قنطار، إضافة إلى مشروع صومعة كبرى قيد الإنجاز ببلدية بغاي، بطاقة استيعاب تصل إلى مليون قنطار، وهو ما يعكس الديناميكية المتواصلة في تطوير البنية التحتية الفلاحية بالولاية.
وتأتي هذه المشاريع في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز منظومة تخزين الحبوب، وضمان استقرار التموين، وتحسين إدارة الإنتاج الفلاحي، بما يخدم أهداف الأمن الغذائي ويعزز قدرة القطاع على مواجهة تحديات المواسم الفلاحية المتقلبة.