واصلت مادة البطاطا، باعتبارها من أكثر المواد استهلاكًا في السوق الوطنية، بتسجيل مستويات سعرية مستقرة نسبيًا، حيث تراوحت أسعارها بين 25 و55 دينارًا للكيلوغرام حسب الجودة والحجم والنوعية.
ويرى مهنيون أن استقرار أسعار البطاطا يعود بالدرجة الأولى إلى استمرار وفرة الإنتاج وتدفق المحاصيل الجديدة من مناطق الإنتاج الكبرى، ما سمح بتحقيق توازن واضح بين العرض والطلب داخل السوق.
أما الطماطم، فقد استقرت بدورها عند حدود 75 دينارًا للكيلوغرام بالنسبة للنوع العادي، في حين تراوحت أسعار “طماطم ماين” بين 35 و50 دينارًا، وهي مستويات يعتبرها التجار مستقرة مقارنة بالفترات السابقة.
ويشير المتابعون إلى أن وفرة الإنتاج وتحسن التموين ساهما بشكل مباشر في الحفاظ على هذه المستويات السعرية، رغم تزايد الطلب اليومي على هذه المادة الأساسية.
الخضر الموسمية تنعش الحركة التجارية
عرفت الخضر الموسمية حضورًا قويًا داخل السوق، مع تسجيل وفرة معتبرة في عدد من المنتجات التي دخلت بكميات كبيرة خلال الساعات الأخيرة.
وتراوحت أسعار القرعة بين 10 و12.5 ألف سنتيم، بينما سجل الباذنجان أسعارًا تراوحت بين 60 دينارًا و10 آلاف سنتيم حسب النوعية.
أما الطرشي، فقد تراوح بين 50 و90 دينارًا، في حين سجل الفلفل الحار أسعارًا بين 40 و80 دينارًا، وهي مستويات تعكس تباين الجودة وحجم المعروض داخل السوق.
كما عرف الخيار وفرة ملحوظة، حيث تراوحت أسعاره بين 75 و90 دينارًا، فيما سجلت الشلاضة أسعارًا بين 60 و90 دينارًا، مع استمرار تدفق المنتجات القادمة من المناطق الفلاحية المنتجة.
البقول والخضر الجذرية.. مستويات متفاوتة
بالنسبة للبقول والخضر الجذرية، فقد تراوحت أسعار الجلبانة بين 10 و14 ألف سنتيم، بينما استقرت أسعار الفول بين 35 و60 دينارًا للكيلوغرام.
أما الجزر، فقد تراوح بين 70 دينارًا و10 آلاف سنتيم، في حين سجل اللفت مستويات تراوحت بين 90 دينارًا و12 ألف سنتيم بالنسبة للنوعية الجيدة.
كما تراوحت أسعار البيطراف بين 50 و70 دينارًا، بينما سجل البسباس أسعارًا بين 90 دينارًا و12 ألف سنتيم، وهي أسعار تبقى مرتبطة أساسًا بدرجة الجودة وحجم الكميات المعروضة.
شهدت مادة البصل استقرارًا نسبيًا، حيث تراوحت الأسعار بين 45 و70 دينارًا للكيلوغرام، بينما سجل البصل الرقبي حوالي 35 دينارًا، ووصل البصل المغسول إلى حدود 45 دينارًا.
ويرى بعض التجار أن وفرة المخزون واستمرار دخول الكميات الجديدة ساعدا على الحد من أي ارتفاعات مفاجئة في الأسعار.
أما الثوم، فقد تراوحت أسعار الربطة الواحدة بين 10 و14 ألف سنتيم، مع استمرار الطلب عليه سواء من طرف التجار أو المستهلكين، خاصة مع اقتراب موسم الصيف الذي يرتفع فيه الاستهلاك بشكل تدريجي.
وفرة في باقي المنتجات الفلاحية داخل السوق
عرف السوق كذلك توفر عدد كبير من المنتجات الأخرى، حيث تراوح سعر القرنون بين 50 و70 دينارًا، بينما استقر “قرنون روا” عند حدود 14 ألف سنتيم.
كما سجل الشيفلور أسعارًا بين 40 و75 دينارًا، في حين بلغ سعر الخرشف حوالي 60 دينارًا للكيلوغرام.
أما القارص، فقد تراوح بين 18 و24 ألف سنتيم، بينما استقرت الكابويا عند حدود 13 ألف سنتيم.
وسجل الكرم الأحمر حوالي 12 ألف سنتيم، في حين بلغ الكرم الأخضر نحو 60 دينارًا، بينما تراوحت أسعار الكرافص وربطة السلق الكبيرة بين 15 ألف سنتيم.
كما حافظت “لوبيا ماشطو” على مستويات مرتفعة نسبيًا، حيث تراوحت بين 25 و35 ألف سنتيم، في وقت استقرت فيه البطاطا الحلوة عند حدود 25 ألف سنتيم.
الأسابيع المقبلة في دفع الأسعار نحو مزيد من الاستقرار، بما ينعكس إيجابًا على السوق والمستهلك في آن واحد.


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..