حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

نظّمت الغرفة الفلاحية لولاية الجزائر، اليوم الخميس، معرضًا خاصًا بفاكهة الزعرور تحت شعار “الزعرور.. بين النسيان والصمود”، وذلك بالتنسيق مع المعهد التقني للأشجار المثمرة والكروم ومديرية المصالح الفلاحية لولاية الجزائر، إلى جانب الاتحاد الولائي للفلاحين الجزائريين، في إطار الجهود الرامية إلى تثمين هذا المنتوج الفلاحي وإعادة بعثه.
وشهدت التظاهرة حضور الأمين العام للغرفة الوطنية للفلاحة ميسوم ساعد، والأمين العام لـ الاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين عبد اللطيف ديلمي، إضافة إلى إطارات من الغرفة الوطنية والوزارة الوصية، وممثلين عن المجلس الشعبي الوطني والمجلس الشعبي الولائي، إلى جانب أساتذة باحثين ومديري وإطارات مؤسسات وهيئات تابعة للقطاع الفلاحي.
وعقب افتتاح المعرض، قام الوفد الرسمي والزوار بجولة عبر مختلف الأجنحة التي ضمت أصنافًا متعددة من الزعرور المنتج بولاية الجزائر، وكذا بولايتي البليدة وتيبازة، بمشاركة غرف فلاحية ومنتجين ونساء ناشطات في مجال التحويل التقليدي، إضافة إلى جمعيات وهيئات تقنية ومعاهد تكوين ومؤسسات مالية وشركات تأمين ومشاتل ومتعاملين اقتصاديين.
وقدم المشاركون شروحات مفصلة حول المنتوجات المعروضة وطرق استغلال الزعرور وتحويله، مع إبراز أهميته الغذائية والاقتصادية، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بالمنتجات الطبيعية والمحلية.
كما تخللت التظاهرة عملية تكريم لعدد من الفاعلين والمهتمين بهذا المجال، إلى جانب تنظيم ندوة علمية نشطها مختصون قدموا مداخلات تقنية حول سبل تطوير شعبة الزعرور، قبل اختتام الفعالية بورشة عمل خُصصت للخروج بتوصيات عملية تهدف إلى إعادة الاعتبار لهذا المنتوج وتشجيع الاستثمار فيه مستقبلاً.