حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تتواصل بولاية بني عباس حملة تلقيح الأغنام ضد داء الجدري، في إطار البرنامج الوطني للوقاية من الأمراض الحيوانية، الذي يهدف إلى حماية الثروة الحيوانية وتعزيز الصحة البيطرية، من خلال الوقاية من الأمراض الوبائية التي قد تؤثر على مردودية القطيع وتلحق خسائر بالمربين.

وفي هذا السياق، أشرفت الطبيبة البيطرية التابعة لمديرية المصالح الفلاحية، رفقة إطارات القسم الفرعي الفلاحي لدائرة بني عباس، على تنفيذ عملية تلقيح استهدفت قطعان الأغنام المتواجدة ببلدية تامترت، ضمن البرنامج المسطر لتغطية مختلف مناطق الولاية.

وتندرج هذه الحملة ضمن الجهود التي تبذلها وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري لتعزيز الوقاية البيطرية، باعتبار أن التلقيح يمثل الوسيلة الأكثر فعالية للحد من انتشار الأمراض المعدية، وحماية الثروة الحيوانية، وضمان استقرار نشاط تربية المواشي وتحسين إنتاجيتها.

وأكدت مديرية المصالح الفلاحية أن عملية التلقيح تستهدف الحفاظ على صحة القطعان وتقليص مخاطر انتقال العدوى بين الحيوانات، بما يساهم في حماية المربين من الخسائر الاقتصادية التي قد تنجم عن تفشي مرض الجدري، والذي يعد من الأمراض الفيروسية سريعة الانتشار بين الأغنام، ويؤثر بشكل مباشر على الإنتاج الحيواني.

كما أشارت المديرية إلى أن الحملة ستتواصل إلى غاية 15 أوت 2026، داعية جميع المربين والموالين عبر مختلف بلديات الولاية إلى التقرب من الأقسام الفرعية الفلاحية من أجل تسجيل قطعانهم والاستفادة من عملية التلقيح المجانية، مؤكدة أن المشاركة الواسعة في هذه الحملة تعد عاملاً أساسياً لتحقيق الوقاية الجماعية والحد من انتشار المرض.

وتأتي هذه العملية في إطار برنامج وقائي شامل يهدف إلى تعزيز المراقبة الصحية للثروة الحيوانية، وتحسين الأداء الصحي للقطعان، وترسيخ ثقافة الوقاية لدى المربين، بما ينعكس إيجاباً على تنمية شعبة تربية الأغنام، ويدعم الجهود الوطنية الرامية إلى ضمان الأمن الغذائي والمحافظة على الثروة الحيوانية باعتبارها أحد أهم ركائز التنمية الفلاحية المستدامة.