تواصلت فعاليات الطبعة الأولى من مهرجان جبال بابور، في أجواء مميزة عكست الحركية السياحية المتنامية بالمنطقة، حيث حطّت القافلة رحالها في محطتها الثالثة على مستوى بلدية بابور، ضمن برنامج “جيل سياحة” الهادف إلى تثمين المؤهلات الطبيعية والبيئية.
وأشرف على هذه المحطة والي الولاية مصطفى ليماني، رفقة سفير الاتحاد الأوروبي بالجزائر السيد دييغو ميدو باسكوا، إلى جانب وفد رسمي، حيث تابعوا مختلف الأنشطة المبرمجة ضمن هذه التظاهرة التي تسعى إلى إبراز الإمكانيات السياحية التي تزخر بها جبال بابور.
وشمل برنامج هذه المحطة تدشين المنبع المائي “تالة إيمسيسن”، في خطوة ترمي إلى تثمين الموارد الطبيعية المحلية، إلى جانب تنظيم عملية غراسة رمزية لشجرة الأرز بمنطقة إغواصن، في مبادرة تحمل أبعادًا بيئية واضحة، تعكس الوعي المتزايد بأهمية حماية الغطاء الغابي والحفاظ على التنوع البيولوجي.
كما تميزت الفعاليات بتنظيم عروض في رياضات الجبال على امتداد المسار الجبلي، من إبداع طلبة المدرسة الجهوية للفنون الجميلة بسطيف، ما أضفى طابعًا إبداعيًا وشبابيًا على التظاهرة. ولم تغب العروض الفلكلورية التقليدية، على غرار “الفانتازيا”، التي أضفت أجواء احتفالية أصيلة تعكس عمق التراث الثقافي المحلي.
وتندرج هذه المبادرة ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى تطوير السياحة الجبلية كرافد اقتصادي واعد، من خلال استغلال الموارد الطبيعية والثقافية التي تتميز بها ولاية سطيف، مع دعم المبادرات الشبابية وتشجيع الاستثمار المحلي في هذا المجال.
كما يُرتقب أن تساهم مثل هذه التظاهرات في خلق ديناميكية اقتصادية على المستوى المحلي، عبر تنشيط الحركة السياحية وفتح آفاق جديدة أمام السكان، بما يعزز مسار التنمية المستدامة في المناطق الجبلية.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..