حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

شهدت رحلة جوية تابعة لشركة “توي” من مدينة كانكون المكسيكية إلى مطار لندن غاتويك حالة طارئة غير معتادة، بعد الاشتباه بوجود ثعبان يُعتقد أنه سام داخل طائرة من طراز بوينغ 787-9 دريملاينر، ما دفع الطاقم إلى اتخاذ إجراءات فورية وسحب الطائرة من الخدمة احترازياً.
وبحسب تقارير إعلامية، بدأت الواقعة بعد هبوط الطائرة التي كانت تقل نحو 345 راكباً، عندما رصد أحد عمال النظافة حيواناً زاحفاً بلون بني داخل المقصورة. وتمكن من تصويره قبل أن يختفي بسرعة داخل أحد أجزاء هيكل الطائرة، ما أثار حالة من القلق بين فرق الصيانة.
وعلى الفور، باشرت فرق هندسية ومختصون في التعامل مع الحياة البرية عمليات تفتيش دقيقة للطائرة، استمرت عدة أيام دون التوصل إلى مكان الثعبان، وسط مخاوف من احتمالية اختبائه في أنظمة الطائرة الداخلية أو تجاويفها التقنية الحساسة.
وتشير التقديرات إلى أن الثعبان ربما دخل الطائرة قبل الإقلاع، سواء عبر الشحن أو أمتعة الركاب، وهو ما زاد من صعوبة تحديد مصدره. كما وصف أحد المصادر في قطاع الطيران عملية البحث بأنها معقدة للغاية وتشبه “البحث عن إبرة في كومة قش”.
وأدى الحادث إلى إبقاء الطائرة خارج الخدمة مؤقتاً، في انتظار استكمال عمليات التفتيش والتأكد من خلوها التام من أي خطر، وفق معايير منظمة الطيران المدني الدولي. ولم تُسجل أي إصابات بين الركاب، لكن الواقعة أثارت جدلاً حول إجراءات السلامة والتفتيش في الرحلات الطويلة.