عاد عدد من المشاركين في عمليات احتواء كارثة تشيرنوبل إلى موقع الحادثة في زيارة مؤثرة أعادت إحياء واحدة من أكبر الكوارث النووية في التاريخ. فبعد انفجار مفاعل محطة تشيرنوبل عام 1986، شارك نحو 600 ألف شخص في عمليات التنظيف والمعالجة، وعُرفوا باسم “المصفين”.
الزيارة جاءت مع اقتراب الذكرى الأربعين للكارثة، حيث استعاد الناجون مشاهد العمل في ظروف خطيرة دون وسائل حماية كافية، من إطفاء الحرائق إلى إزالة التلوث ودفن المواد المشعة. كثير منهم تحدث عن عدم إدراكهم حينها لحجم الخطر الإشعاعي الذي تعرضوا له.
اليوم، يعاني العديد من هؤلاء من أمراض مزمنة مرتبطة بالإشعاع، بينما فقد آخرون حياتهم. وقد بدت مشاعر المشاركين في الزيارة ممزوجة بين الحزن والاعتزاز بالتضحية التي قدموها في تلك الفترة.
مدينة بريبيات القريبة تحولت إلى مدينة مهجورة، في مشهد يعكس حجم الكارثة البيئية. ورغم مرور أربعة عقود، تبقى تشيرنوبل رمزاً للتحذير من مخاطر الطاقة النووية غير المسيطر عليها، ودرساً تاريخياً حول ضرورة السلامة في هذا المجال.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..