شهدت محطة “غراند سنترال” في نيويورك حادثة عنف مروعة، بعدما أقدم رجل يبلغ من العمر 44 عامًا على مهاجمة ثلاثة مسنين بساطور، ما أسفر عن إصابتهم بجروح خطيرة، قبل أن تقوم الشرطة بإطلاق النار عليه ووفاته لاحقًا في المستشفى. وأفادت الشرطة أن الضحايا شملوا رجلًا يبلغ 85 عامًا أصيب بجروح عميقة في الرأس، ورجلًا آخر عمره 65 عامًا تعرض لإصابات مماثلة، إضافة إلى امرأة تبلغ 70 عامًا أصيبت بجرح في الكتف. وتم نقل جميع المصابين إلى المستشفى حيث وُصفت حالتهم بالمستقرة. ووفق مفوضة شرطة نيويورك، فإن المهاجم ويدعى أنتوني غريفين، كان في حالة اضطراب نفسي واضح، حيث كان يصرخ بأنه “لوسيفر” أثناء تنفيذ الهجوم، ورفض الامتثال لأوامر الشرطة المتكررة بإلقاء السلاح. وأكدت السلطات أن عنصرين من الشرطة حاولا التفاوض معه دون جدوى، قبل أن يتقدم باتجاههما، ما دفع أحدهما لإطلاق النار عليه مرتين. وتم نقله إلى مستشفى بيلفيو حيث أعلن عن وفاته لاحقًا. وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن المهاجم لديه سجل سابق يتضمن تهديدات باستخدام سلاح أبيض، فيما لا تزال دوافع الهجوم غير واضحة حتى الآن. وقد أثارت الحادثة حالة من الصدمة في المدينة، خاصة أنها وقعت في أحد أكثر الأماكن ازدحامًا في نيويورك، ما أعاد النقاش حول الأمن داخل محطات النقل العامة والتعامل مع حالات الاضطراب النفسي الخطير.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..