حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

يُعد حب الرشاد (الثفاء) من النباتات الورقية سريعة النمو وسهلة الزراعة، ويمكن زراعته بنجاح داخل المنزل في الأصص أو الأحواض الصغيرة دون الحاجة إلى خبرة كبيرة.
ويتميز ببذوره الصغيرة ذات اللون البني المحمر التي تباع لدى محلات بيع البذور والعطارة، كما يمتاز بسرعة الإنبات، إذ تبدأ البادرات بالظهور بعد ثلاثة إلى خمسة أيام فقط، بينما يصبح النبات جاهزًا للحصاد خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

ولزراعته، يُنصح باستعمال أصيص يحتوي على تربة خفيفة جيدة الصرف، مثل خليط من التربة الزراعية والبيتموس، ثم تُروى التربة جيدًا قبل نثر البذور على سطحها بشكل متجانس، وتُغطى بطبقة رقيقة جدًا من التربة الجافة، مع ترطيب السطح باستعمال بخاخ ماء مرتين يوميًا خلال مرحلة الإنبات.

وبعد ظهور الشتلات، يُكتفى بري النبات عند جفاف سطح التربة لتفادي تعفن الجذور، مع وضع الأصيص في مكان مضاء جيدًا بعيدًا عن أشعة الشمس الحارقة.

وعند وصول النبات إلى ارتفاع مناسب، يمكن حصاده بقص الجزء العلوي مع ترك بضعة سنتيمترات فوق سطح التربة، مما يسمح له بالنمو مجددًا لعدة مرات قبل الحاجة إلى إعادة الزراعة.

ويتميز حب الرشاد بقيمته الغذائية لاحتوائه على فيتامينات ومعادن مهمة مثل فيتاميني A وC والحديد والكالسيوم والبوتاسيوم، إضافة إلى مضادات الأكسدة والألياف الغذائية، ويُستهلك عادة طازجًا في السلطات أو مع الأطعمة المختلفة بطعم يشبه الجرجير مع نكهة أكثر حدة.

ورغم شيوع الاعتقاد بفوائده في علاج العديد من الأمراض، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول والروماتيزم وغيرها، فإن الدراسات العلمية لم تثبت حتى الآن فعاليته العلاجية بشكل قاطع، لذلك يُنصح باعتباره غذاءً صحيًا ضمن نظام غذائي متوازن، وليس بديلاً عن العلاج الطبي، مع استشارة الطبيب قبل تناوله بكميات كبيرة، خاصة بالنسبة للحوامل أو الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو يتناولون أدوية بصفة منتظمة.