حجم الخط + -
3 دقائق للقراءة

أكدت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في بيان لها، أن عملية سحب استمارات التوقيع الفردي لتشريعيات 2 جويلية القادم ، تسير بشكل عادي على مستوى كافة ولايات الوطن، داعية بالمناسبة كافة المتدخلين إلى السهر على حسن سير العمليات الانتخابية والعمل على تدارك النقائص والاختلالات المبلغ عنها.

وجاء في بيان السلطة أنه “تبعا للملاحظات المسجلة من قبل بعض الأحزاب السياسية الراغبة في تشكيل قوائم مترشحين لانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني يوم 2 جويلية 2026 بخصوص استمارات التوقيع الفردي والتصديق عليها، وبناء على البيان رقم 05 المؤرخ في 8 أفريل 2026، تؤكد السلطة المستقلة أن عملية سحب استمارات التوقيع الفردي ، من خلال المتابعة الآنية عبر المنصة الرقمية المعدة لهذا الغرض تسير بشكل عادي على مستوى كافة ولايات الوطن بما فيها الولايات المستحدثة عبر مقر المنسق الولائي بالولاية الأم”.

وأوضحت في السياق ذاته أن “استمارات التوقيع الفردي متوفرة بعدد كافي يسمح لقوائم المترشحين من إضافة سحب جديد، وهو ما يتم تتبعه عبر المنصة الرقمية يوميا وبصفة آنية”.

أما بخصوص عملية التصديق على استمارات التوقيع الفردي ، ذكرت السلطة أنه “يمكن للناخبين المعنيين المصادقة على التوقيع أمام الضباط العموميين المشار إليهم في ذات البيان ، الأمين العام للبلدية ، ضابط الحالة المدنية ، الموثق المحضر القضائي ، المترجم والترجمان الرسمي ، رئيس المركز الدبلوماسي أو القنصلي أو أي موظف مفوض بذات المركز”.

وعملا بأحكام المادة 12 من الأمر رقم 21-01 المؤرخ في 10 مارس سنة 2021 المتضمن القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات المعدل والمتمم ، “تدعو السلطة المستقلة كافة المتدخلين في العملية الانتخابية إلى ضرورة السهر على حسن سير العمليات الانتخابية والعمل على تدارك النقائص والاختلالات المبلغ عنها” ، يضيف بيان ذات الهيئة.

 

منصات رقمية تواكب تنظيم ومراقبة الانتخابات التشريعية المقبلة

 

كما أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات إستراتيجية عمل تقوم على توسيع استعمال الرقمنة بهدف عصرنة العملية الانتخابية وتعزيز الشفافية وتيسير الإجراءات، وذلك تحسبا للانتخابات التشريعية ليوم 2 جويلية المقبل.

وأوضح رئيس السلطة بالنيابة، كريم خلفان على أمواج الإذاعة الوطنية أن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات “انخرطت ضمن مسعى الدولة في تسريع مسار التحول الرقمي”، حيث قامت باستحداث عدة منصات رقمية من أجل تنظيم ومراقبة الانتخابات التشريعية المقبلة، بهدف “تعزيز الشفافية وتيسير الإجراءات للمواطنين”.

 

وتطرق بهذا الصدد إلى بوابة الخدمات الالكترونية التي تسمح بالاستفادة من عدة خدمات، على غرار التسجيل في القوائم الانتخابية والشطب منها أو تصحيح المعطيات الشخصية وتغيير مقر الإقامة وغيرها من الخدمات.

وسعيا منها لتثمين استغلال البيانات الرقمية لضمان نزاهة العملية الانتخابية، قامت السلطة المستقلة -يضيف خلفان- بإنشاء مركز بيانات مركزي “يسمح بالمتابعة الآنية لمختلف أطوار العملية الانتخابية، على غرار المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية التي انطلقت يوم 12 أفريل الجاري وتستمر إلى غاية 26 أفريل”.

وأكد بهذا الخصوص أن هذه العملية تتم عبر 1541 بلدية وعلى مستوى الممثليات الدبلوماسية والقنصلية في الخارج، حيث تشرف على تنظمها لجان يترأسها قضاة، مشيرا الى أن التسجيل في القوائم الانتخابية “مسألة جوهرية بالنسبة للمواطن الذي يشارك بصفة فعلية وفعالة في العملية الانتخابية وفي بناء مؤسسات الدولة”.

وفي ذات السياق، أشار ذات المسؤول إلى أن الهيئة تتعامل مع انشغالات الأحزاب السياسية ومختلف الفاعلين بشكل مستمر، وأنها قامت لأجل ذلك بإنشاء رابط إلكتروني الذي يتم من خلاله الإجابة بصفة آنية عن كل التساؤلات والانشغالات التي تخص العملية الانتخابية.

وفي سياق ذي صلة، تطرق خلفان إلى البيانات التي أصدرتها السلطة المستقلة منذ استدعاء الهيئة الناخبة، لافتا إلى أن الهيئة قامت من خلال هذا البيانات التي “مصدرها الأساسي هو الدستور والقانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات، بنقل قواعد العملية الانتخابية وتبسيطها وشرحها وربطها بكل مرحلة أو إجراء لكي تكون واضحة لدى مختلف الشركاء”.

وضمن مهامها المتعلقة بالتوعية والتحسيس بأهمية العملية الانتخابية، قامت السلطة المستقلة -وفقا لذات المسؤول- بتنظيم “العديد من الدورات التكوينية والندوات والملتقيات لفائدة الشباب والصحفيين ومختلف الفاعلين”.

من جهة أخرى، ذكر رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة بتعداد الهيئة الناخبة إثر المراجعة الدورية للقوائم الانتخابية التي جرت في الفترة ما بين 20 أكتوبر و18 نوفمبر 2025، حيث بلغ التعداد 24.503.060 ناخب من بينهم 23.633.818 ناخب داخل الوطن و869.242 ناخب على مستوى الجالية الوطنية بالخارج.