حجم الخط + -
2 دقائق للقراءة

عقدت مديرية المصالح الفلاحية لولاية سطيف اجتماعاً تنسيقياً مع المكلفين بتنظيم العملية على مستوى نقاط البيع المخصصة، في إطار مواصلة الجهود التنظيمية الرامية إلى تأطير عملية بيع رؤوس المواشي المستوردة تحسباً لعيد الأضحى المبارك، وذلك من أجل ضبط كافة الترتيبات الميدانية قبل انطلاق عملية البيع.

وخصص هذا اللقاء لتقييم مدى جاهزية نقاط البيع، والوقوف على مختلف الجوانب التنظيمية واللوجستية المرتبطة بسير العملية، بما يضمن توفير الظروف الملائمة لاستقبال المواطنين المسجلين عبر التطبيقية الرقمية المعتمدة، وتسهيل اقتناء الأضاحي في ظروف منظمة وشفافة.

كما تم خلال الاجتماع الاستماع إلى مختلف الانشغالات التقنية والتنظيمية المطروحة من طرف المكلفين بالتنظيم، مع بحث الحلول المناسبة لضمان انسيابية العملية وتفادي أي عراقيل محتملة أثناء التنفيذ، خاصة فيما يتعلق بتنظيم الدخول، وتوزيع الأدوار، ومرافقة المواطنين داخل نقاط البيع.

وتندرج هذه الإجراءات ضمن المقاربة الجديدة التي تعتمدها السلطات الفلاحية لتنظيم سوق المواشي، من خلال اعتماد الرقمنة في التسجيل وتوجيه المواطنين، بما يسمح بتحسين الشفافية، وضبط عمليات التوزيع، وضمان وصول الأضاحي إلى مستحقيها في إطار منظم وعادل.

كما تهدف هذه العملية إلى تعزيز الإطار التنظيمي لبيع المواشي المستوردة، وتخفيف الضغط على الأسواق التقليدية، وضمان احترام المعايير الصحية والبيطرية خلال عملية البيع، في سياق التحضيرات الجارية لعيد الأضحى المبارك.

معاينة حقول القمح والشعير ببني فودة ضمن برنامج الوقاية ومراقبة الآفات الزراعية

في إطار الجهود المتواصلة الرامية إلى حماية الإنتاج الفلاحي وتعزيز منظومة المراقبة الصحية للمحاصيل، قامت إطارات مفتشية الصحة النباتية التابعة لمديرية المصالح الفلاحية لولاية سطيف، أمس الأول، بخرجة ميدانية تفقدية لمتابعة الحالة الصحية لحقول الحبوب.

وقد شملت هذه الزيارة الميدانية منطقة بني فودة، حيث تم التنقل إلى حقول الحبوب التابعة للمزرعة النموذجية “شخشوخ مسعود”، وذلك في إطار برنامج العمل الوقائي الهادف إلى رصد الأمراض والآفات التي قد تؤثر على نمو وإنتاج المحاصيل خلال الموسم الفلاحي الحالي.

وجرت العملية رفقة التقني السامي للمزرعة، حيث تم الوقوف ميدانياً على وضعية حقول القمح اللين والشعير، ومعاينة مختلف مراحل النمو، مع تقييم المؤشرات الصحية للمزروعات، بهدف الكشف المبكر عن أي إصابات محتملة قد تهدد المردودية.

كما سمحت هذه الخرجة التقنية بتقديم جملة من التوصيات والإرشادات للفلاحين والتقنيين المرافقين، تتعلق بطرق التدخل الوقائي، وسبل تحسين المتابعة الميدانية، واعتماد الممارسات الزراعية السليمة التي تضمن حماية المحاصيل في ظل الظروف المناخية الحالية.

وتندرج هذه العملية ضمن استراتيجية مديرية المصالح الفلاحية الرامية إلى تعزيز المرافقة التقنية للفلاحين، وترسيخ ثقافة الوقاية والمتابعة المستمرة، بما يساهم في الحفاظ على صحة المحاصيل ورفع الإنتاجية، خاصة في شعبة الحبوب ذات الأهمية الاستراتيجية في الأمن الغذائي الوطني.