حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

في إطار الجهود الرامية إلى دعم الفلاحين وتشجيع الاستثمار في القطاع الفلاحي، نظّمت الغرفة الفلاحية لولاية سعيدة، بالتنسيق مع وكالة دعم المقاولاتية، يومًا تحسيسيًا وإعلاميًا حول مختلف آليات الدعم والتمويل الموجهة للمشاريع الفلاحية، بمقر الغرفة الفلاحية.

ويأتي هذا اللقاء في سياق تعزيز سياسة الدولة الهادفة إلى مرافقة الفلاحين وحاملي المشاريع، وتسهيل ولوجهم إلى أجهزة الدعم المختلفة، من أجل تطوير النشاط الفلاحي وتحويله إلى رافد اقتصادي حقيقي يساهم في خلق الثروة ومناصب الشغل، خصوصًا في الشعب ذات القيمة المضافة مثل تربية المواشي، الإنتاج النباتي، والصناعات التحويلية الغذائية.

وقد عرف هذا اليوم التحسيسي حضور عدد من الفلاحين، حاملي المشاريع، والمهتمين بمجال المقاولاتية الفلاحية، حيث تم تقديم عروض مفصلة حول مختلف صيغ الدعم المتوفرة، سواء عبر أجهزة التمويل أو برامج المرافقة التقنية والإدارية، إضافة إلى شرح الإجراءات القانونية والتنظيمية الخاصة بإنشاء المؤسسات المصغرة الناشطة في المجال الفلاحي.

كما تم التطرق خلال اللقاء إلى أهمية تطوير روح المبادرة لدى الشباب الريفي، وتشجيعهم على الاستثمار في المشاريع الفلاحية المبتكرة، خاصة تلك المتعلقة بتثمين المنتجات المحلية، وتحويل المواد الأولية الفلاحية إلى منتجات ذات قيمة مضافة، بما يساهم في تقليص التبعية للسوق الخارجية وتعزيز الأمن الغذائي الوطني.

وشهد اللقاء كذلك فتح نقاش مباشر مع الحضور، حيث طرح الفلاحون جملة من الانشغالات المتعلقة بصعوبات التمويل، وتعقيد بعض الإجراءات الإدارية، واحتياجاتهم في مجال التكوين والمرافقة التقنية. وقد تم التأكيد على أهمية التنسيق بين مختلف الهيئات المعنية من أجل تبسيط المسارات وتحسين فعالية أجهزة الدعم.

وفي ختام هذا اليوم التحسيسي، جددت الجهات المنظمة التزامها بمواصلة مثل هذه المبادرات التوعوية، باعتبارها أداة أساسية لترسيخ ثقافة المقاولاتية الفلاحية، وتعزيز الاستثمار المحلي، ودعم ديناميكية التنمية الريفية بولاية سعيدة، بما ينسجم مع التوجه الوطني نحو اقتصاد فلاحي حديث ومستدام.

حبيبة.ر