حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

خفضت الحكومة السورية وزن رغيف الخبز عدة مرات خلال أقل من عام بشكل كبير منذ سقوط نظام الأسد، ما أثار استياء وشكوى معظم السوريين.
انعكس رفع أسعار المحروقات في سوريا قبل أيام قليلة على معيشة المواطن بشكل سلبي، وجاء إنقاص وزن رغيف الخبز – وسط استمرار الشراكة مع برنامج الأغذية العالمي لدعم إنتاجه – ليفاقم في الواقع المعيشي.
أقرت وزارة الاقتصاد والصناعة السورية عبر قرار رسمي تخفيض وزن ربطة الخبز المؤلفة من 10 أرغفة من 1200 غرام إلى 1050 غراماً مع الإبقاء على سعر الربطة عند 4000 ليرة سورية وهو الأمر الذي أثار حالة من الغضب والاستياء لدى عموم السوريين الذين باتوا يشتكون من التخفيض المستمر في وزن ربطة الخبز بعدما ارتفعت أسعارها بشكل غير مسبوق خلال العام والنصف الماضية.
ووفق القرار الجديد فقد انخفض وزن الرغيف الواحد إلى نحو 105 غرامات ما يعني تراجع كمية الخبز التي تحصل عليها الأسرة مقابل السعر نفسه بنسبة تقارب 12.5 في المئة.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تقرر فيها وزارة الاقتصاد والصناعة تخفيض وزن الرغيف إذ شهدت ربطة الخبز عدة تعديلات خلال الأشهر الماضية في الوقت الذي بقي فيه سعر ربطة الخبز الرسمي ثابتا عند 4000 ليرة سورية.
اللافت أن قرار تخفيض وزن الرغيف قد سرى على الأفران بشكل شفهي دون ورود كتاب رسمي بهذا الشأن وهو الأمر الذي ما أكده لنا أبو عمر مالك فرن في دمشق.