حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

في خطوة تهدف لتعزيز الحركة العلمية بالولاية، استقبل والي سوق أهراس، عبد الكريم زيناي، وفداً رفيعاً من الأكاديمية الجزائرية للعلوم والتكنولوجيات، للتحضير للطبعة الثانية من “الأسبوع العلمي”.

التظاهرة التي تأتي تحت شعار “العلوم في الجزائر من مادور إلى يومنا هذا”، تسعى لإبراز الإرث التاريخي والعلمي العريق للمنطقة، وربط البحث الأكاديمي بالتنمية المحلية المستدامة، مما يجعل من الولاية قطباً معرفياً يجمع بين أصالة التاريخ وحداثة الابتكار.

ناقش اللقاء الجوانب التنظيمية لضمان نجاح هذا الحدث الذي سيستقطب نخبة من الخبراء والباحثين. وأكد الحاضرون على ضرورة تكاتف الجهود لترقية الثقافة العلمية ونشرها بين أوساط الشباب، مع التركيز على دور التكنولوجيا في بناء مستقبل واعد. سوق أهراس، التي أنجبت علماء ومفكرين عبر العصور، تطمح اليوم من خلال هذه الفعاليات إلى أن تكون جسراً يربط بين الأجيال، حيث يساهم العلم في حل الإشكالات التنموية والنهوض بالواقع الاقتصادي. إن تنظيم مثل هذه الطبعات العلمية يعكس الإرادة السياسية في دعم الابتكار كرافد أساسي للتقدم، ويهيئ التربة الخصبة لاحتضان المبادرات الجادة التي تضع المعرفة في خدمة المجتمع.

الأسبوع العلمي ليس مجرد احتفالية، بل هو استراتيجية تهدف لغرس قيم البحث والاكتشاف في الروح الوطنية، وتعزيز مكانة الجزائر كدولة رائدة في مجالات العلوم والتكنولوجيا، انطلاقاً من عمقها التاريخي في “مادور” وصولاً إلى طموحاتها الرقمية المعاصرة.