باشرت ولاية سوق أهراس تحضيراتها العملية للموسم الفلاحي 2026-2027 من خلال تنصيب الشباك الموحد على مستوى مديرية المصالح الفلاحية، في خطوة ترمي إلى تسهيل الإجراءات الإدارية والفنية أمام الفلاحين، وتعزيز التنسيق بين مختلف الهيئات المتدخلة، بما يضمن انطلاق حملة الحرث والبذر في أفضل الظروف ورفع مردودية شعبة الحبوب.
وأشرف مدير المصالح الفلاحية، أمس الثلاثاء 4 أوت 2026، على مراسم تنصيب الشباك الموحد، بحضور مدير تعاونية الحبوب والبقول الجافة، ومدير الصندوق الجهوي للتعاون الفلاحي، ورئيس الغرفة الفلاحية، وممثل عن بنك الفلاحة والتنمية الريفية، ورئيس لجنة الفلاحة بالمجلس الشعبي الولائي، والأمين العام للاتحاد الولائي للفلاحين الجزائريين.
ويأتي هذا الإجراء في إطار تعزيز آليات المرافقة التقنية والإدارية للفلاحين، من خلال جمع مختلف المتدخلين في فضاء واحد يسمح بتسهيل دراسة الملفات، وتنسيق الخدمات، وتوفير الاستشارات المتعلقة بالتمويل، والتأمين، والبذور، والمدخلات الفلاحية، بما يختصر آجال معالجة الطلبات ويخفف الأعباء الإدارية عن المستثمرين.
وخلال اللقاء، شدد مدير المصالح الفلاحية على ضرورة تعبئة جميع الإمكانيات البشرية والمادية لضمان انطلاق حملة الحرث والبذر في ظروف ملائمة، مع توفير المرافقة الميدانية للفلاحين ومنتجي البذور، بما يساهم في تحسين المسار التقني لشعبة الحبوب والرفع من مردودها، باعتبارها من الشعب الإستراتيجية المرتبطة مباشرة بالأمن الغذائي الوطني.
كما أكد على أهمية التنسيق المستمر بين مختلف المؤسسات والهيئات المشاركة، من أجل ضمان توفير البذور والأسمدة والخدمات الضرورية في الوقت المناسب، ومعالجة الانشغالات التي قد تواجه الفلاحين خلال مختلف مراحل الموسم الزراعي، بما يسمح بتحقيق أفضل النتائج الإنتاجية.
ويُنتظر أن يسهم الشباك الموحد في تعزيز فعالية برامج الدعم الفلاحي، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمنتجين، من خلال توحيد مسار التكفل بملفاتهم، وتسهيل استفادتهم من مختلف الآليات المالية والتقنية، وهو ما ينسجم مع توجهات الدولة الرامية إلى تحديث القطاع الفلاحي، ورفع الإنتاج الوطني من الحبوب، وتحقيق الاكتفاء الذاتي تدريجيًا، في ظل التحديات المرتبطة بالأمن الغذائي والتغيرات المناخية.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..