اختُتمت الزيارة الميدانية التي قادت والي ولاية سيدي بلعباس أمس الاثنين إلى عدد من المشاريع والمنشآت بالوقوف على أشغال إعادة تهيئة ساحة الصومام بوسط المدينة، في إطار متابعة مشاريع التحسين الحضري والارتقاء بجودة الفضاءات العمومية.
وخلال معاينته للأشغال الجارية، أسدى والي الولاية تعليمات تقضي بضرورة تسريع وتيرة الإنجاز، مع الالتزام الصارم بالمعايير التقنية المعمول بها، بما يضمن تنفيذ المشروع وفق متطلبات الجودة وتحقيق نتائج مستدامة على المدى الطويل.
ولم تقتصر توجيهات الوالي على الجانب التقني للأشغال، إذ شدد كذلك على ضرورة إيلاء الجانب الجمالي أهمية خاصة، بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي للساحة في قلب مدينة سيدي بلعباس.
وأكد في هذا السياق على أهمية إدماج المساحات الخضراء ضمن عملية التهيئة، إلى جانب تحسين المحيط العام للساحة، بما يسمح بتحويلها إلى فضاء حضري أكثر جاذبية وملاءمة للمواطنين.
وتكتسي تهيئة الساحات والفضاءات العمومية أهمية متزايدة في سياسات تحسين المشهد الحضري، باعتبارها لا ترتبط فقط بالمظهر الجمالي للمدن، وإنما أيضًا بجودة الحياة وتوفير فضاءات مفتوحة للسكان.
وتندرج عملية تهيئة ساحة الصومام ضمن توجه أوسع نحو تحسين المحيط الحضري بمدينة سيدي بلعباس، من خلال إعادة الاعتبار للفضاءات العمومية والعناية بالمساحات الخضراء ومختلف المرافق المرتبطة بالمشهد الحضري.
وتشير عمليات ميدانية مماثلة شهدتها المدينة مؤخرًا إلى استمرار برامج الصيانة والتهيئة والعناية بالمساحات الخضراء، بما في ذلك السقي والتنظيف وإزالة الأعشاب الضارة وصيانة الأحواض النباتية، في إطار المحافظة على جمالية المدينة وتحسين الإطار المعيشي للسكان.
ويُنظر إلى الساحات المركزية باعتبارها واجهة حضرية للمدن، ما يجعل جودة تهيئتها وصيانتها عنصرًا أساسيًا في تحسين الصورة العامة للمدينة وتعزيز جاذبية فضاءاتها العمومية.
وتأتي هذه التعليمات في سياق المتابعة الميدانية التي يوليها والي الولاية لمختلف المشاريع، مع التأكيد على ضرورة احترام آجال الإنجاز والمواصفات التقنية وجودة الأشغال.
وتجري الزيارة بحضور رئيسة دائرة سيدي بلعباس، ونائب رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية سيدي بلعباس، إلى جانب عدد من المديرين التنفيذيين ومديري المؤسسات الولائية والبلدية.
ومن المنتظر أن تساهم عملية إعادة تهيئة ساحة الصومام، عند استكمالها، في إعطاء نفس جديد لهذا الفضاء الواقع في قلب المدينة، خصوصًا مع إدراج المساحات الخضراء وتحسين المحيط، بما يعزز حضور الفضاءات العمومية في النسيج الحضري لسيدي بلعباس.
وتعكس التوجيهات المسداة خلال الزيارة توجهًا نحو عدم الاكتفاء بإنجاز المشاريع من الناحية التقنية، وإنما الحرص كذلك على جودة المظهر الحضري واستدامة التهيئة، بما يجعل الاستثمار في الفضاءات العمومية جزءًا من تحسين صورة المدينة وراحة سكانها.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..