استيقظ العالم على قصة “بورخا”، الطبيب الإسباني الذي سافر إلى جزر المالديف مع زوجته “آنا” بحثاً عن الرومانسية، لينتهي به الأمر في صراع مرير مع الموت.
أثناء ممارسة السباحة السطحية بالقرب من جزيرة “كودو”، شن قرش هجوماً مباغتاً ومروعاً، أدى إلى بتر ساق العريس أسفل الركبة ودخوله العناية المركزة في حالة حرجة بعد فقدانه كميات هائلة من الدماء.
تشير التحقيقات الأولية إلى أن الحادث لم يكن محض صدفة؛ فالمجموعة كانت تسبح بالقرب من منشأة لمعالجة الأسماك، وهي منطقة يمنع فيها السباحة عادة لتجمع القروش. لكن الإهمال هذه المرة كان مضاعفاً، إذ يُعتقد أن تراكم مخلفات المصنع لعدة أيام جذب أنواعاً أكثر عدوانية، مثل “قرش الثور”، مما جعل القروش في حالة هياج غير معتادة.
الزوجة المفجوعة لم تقف صامتة، بل تقدمت بشكوى رسمية تتهم فيها الجهة المنظمة للرحلة بالإهمال الجسيم، مؤكدة أنهم سُمح لهم بالنزول في مياه عالية الخطورة دون تحذير كافٍ.
وبينما تتواصل التحقيقات، يفتح هذا الحادث الباب أمام تساؤلات حول معايير السلامة السياحية في المالديف، التي تضم أكثر من 30 نوعاً من القروش.


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..