ضربت صاعقة قوية مسجدًا في منطقة “أودونبازاري” بمحافظة إسكي شهير شمال غرب تركيا، ما أدى إلى انهيار جزء كبير من سقفه وتدمير مئذنته بالكامل. الحادث أسفر عن إصابة إمام المسجد “رمضان”، الذي كان بمفرده أثناء انتظار موعد صلاة العصر، ونُقل للعلاج في المستشفى.
تسببت الصاعقة، المصحوبة بأمطار غزيرة ورياح شديدة، بأضرار كبيرة للطريق المجاور، حيث تساقطت الحجارة وطار باب المئذنة لمسافة 50 مترًا. كما تهشمت نوافذ المسجد وانهارت أجزاء من الحجارة الداخلية، ما أجبر فرق الإنقاذ على إغلاق المسجد ومنع الاقتراب لتقييم الأضرار.
سكان المنطقة وصفوا الصوت بأنه أشبه بانفجار هائل، بينما ظن بعضهم أن محول الكهرباء المحلي انفجر نتيجة المطر والرياح. حادث الصاعقة يوضح مدى خطورة العواصف الرعدية في المناطق المأهولة، ويبرز الحاجة إلى صيانة المباني وتطبيق إجراءات السلامة لتجنب الإصابات.
السلطات المحلية تتخذ إجراءات لتقييم حجم الأضرار، بينما يواصل فريق الإنقاذ مراقبة المنطقة لمنع أي حوادث إضافية، خصوصًا مع استمرار سوء الأحوال الجوية.
يشير الخبراء إلى أن الصواعق القوية يمكن أن تتسبب في أضرار كبيرة للبنية التحتية والمباني الدينية، مع خطر الإصابة المباشر للمتواجدين. الحادثة أثارت نقاشًا حول ضرورة تجهيز مساجد ومبانٍ عامة بأنظمة حماية من الصواعق وأجهزة إنذار مبكر.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..