باشرت ولاية عنابة الثلاثاء 21 جويلية 2026، التحضيرات العملية للموسم الفلاحي الجديد 2026-2027، من خلال عقد جلسة عمل خصصت لتقييم نتائج حملة الحصاد والدرس للموسم المنقضي، وضبط الترتيبات التقنية والتنظيمية الخاصة بمرحلة الحرث والبذر، بما يضمن انطلاقة مبكرة وفعالة للموسم المقبل.
وترأست الاجتماع مديرة المصالح الفلاحية شناز أميرة زايدي، بمقر المديرية، بحضور رئيسة مصلحة تنظيم الإنتاج والدعم التقني، ورئيس مصلحة الإحصائيات الفلاحية والتحقيقات الاقتصادية بالنيابة، إلى جانب أعضاء اللجنة الولائية المكلفة بمتابعة وتقييم حملة الحصاد والدرس.
خصصت أشغال الجلسة لضبط الحصيلة النهائية لحملة الحصاد والدرس للموسم الفلاحي 2025-2026، من خلال تقييم المؤشرات المتعلقة بالإنتاج، وكميات الحبوب المحصودة، ونسب تجميع المحصول، إضافة إلى الوقوف على مختلف الانشغالات والصعوبات التي واجهت الحملة، بهدف استخلاص الدروس وتحسين الأداء خلال المواسم المقبلة.
ويأتي هذا التقييم في إطار المتابعة الدورية التي تعتمدها السلطات الفلاحية لضمان فعالية برامج إنتاج الحبوب، باعتبارها من الشعب الاستراتيجية المرتبطة مباشرة بالأمن الغذائي الوطني.
• التحضير المبكر لعمليات الحرث والبذر
كما ناقش الاجتماع الترتيبات الخاصة بانطلاق عمليات الحرث والبذر الخاصة بالموسم الفلاحي 2026-2027، مع التأكيد على ضرورة ضمان جاهزية مختلف الوسائل والإمكانات التقنية واللوجستية، وتوفير الظروف الملائمة لإنجاح الموسم الزراعي المقبل.
وشدد المشاركون على أهمية الانطلاق المبكر في التحضيرات، بما يسمح باستغلال الظروف المناخية المناسبة، وتحسين مردودية المحاصيل، خاصة الحبوب، التي تمثل إحدى الركائز الأساسية للإنتاج الفلاحي الوطني.
وعرفت الجلسة مشاركة مختلف الشركاء والهيئات المتدخلة في القطاع الفلاحي، من بينهم مدير الصندوق الجهوي للتأمينات الفلاحية، ومدير المجمع الجهوي لبنك الفلاحة والتنمية الريفية، ومحافظ الغابات، والأمين العام للغرفة الفلاحية، والمنسق الولائي للاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين، ورئيس المجلس المهني المشترك لشعبة الحبوب، إضافة إلى رؤساء الأقسام الفلاحية.
ويهدف هذا التنسيق إلى توحيد الجهود بين مختلف المتدخلين، وضمان التكامل في تنفيذ البرامج المرتبطة بالإنتاج الفلاحي، والتمويل، والتأمين، ومرافقة الفلاحين خلال مختلف مراحل الموسم.
وتندرج هذه الاجتماعات ضمن المقاربة الاستباقية التي تعتمدها وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، والرامية إلى تحسين تسيير المواسم الفلاحية، والرفع من إنتاج الحبوب، وتعزيز الأمن الغذائي الوطني، من خلال المتابعة المستمرة لمختلف مراحل الإنتاج، والتقييم الدوري للنتائج، ووضع الخطط الكفيلة بتجاوز النقائص وتحقيق مردودية أكبر خلال المواسم القادمة.


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..