حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

دعت مديرية المصالح الفلاحية لولاية عنابة جميع الفلاحين إلى الالتزام الصارم بجملة من التدابير الوقائية الرامية إلى الحد من أخطار حرائق الغابات والمحاصيل الزراعية، وذلك في ظل موجة الحر التي تعرفها عدة ولايات من الوطن وما تفرضه من رفع مستوى اليقظة لحماية الأرواح والممتلكات والإنتاج الفلاحي.
وأوضحت المديرية، في إعلان توعوي موجه للمنتجين الفلاحيين، أن الوقاية من الحرائق تمثل مسؤولية جماعية تستوجب مساهمة جميع الفاعلين في القطاع، خاصة خلال فترة الحصاد التي تشهد ارتفاعًا في مخاطر اندلاع النيران نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وجفاف الغطاء النباتي.
وفي هذا الإطار، أوصت المديرية بالشروع في حرث المستثمرات الفلاحية مباشرة بعد الانتهاء من عمليات الحصاد ورفع المحصول، باعتبار هذه العملية من أهم الإجراءات الوقائية التي تحد من انتشار النيران وتحول دون انتقالها إلى الحقول المجاورة.
كما شددت على ضرورة إنجاز أشرطة وقائية محروثة يتراوح عرضها بين ثلاثة وخمسة أمتار حول الحقول التي لم يتم حصادها بعد، بما يشكل حواجز عازلة تقلل من خطر امتداد الحرائق وتحافظ على المحاصيل الزراعية.
ودعت مصالح الفلاحة الفلاحين إلى عدم ترك التبن وبقايا المحاصيل داخل الحقول أو بمحاذاة الطرقات، والعمل على جمعها ونقلها إلى أماكن آمنة بعيدًا عن مصادر الاشتعال، لما قد تشكله هذه المخلفات من وقود يساعد على انتشار النيران بسرعة.
وأكدت المديرية كذلك على أهمية تجهيز آلات الحصاد والجرارات الفلاحية بوسائل الإطفاء الضرورية والتأكد من جاهزيتها للاستعمال، مع التقيد الكامل بتعليمات السلامة والوقاية أثناء عمليات الحصاد ونقل المحاصيل.
كما حثت الفلاحين والمواطنين على التبليغ الفوري عن أي حريق أو تصاعد للدخان، والتنسيق المباشر مع مصالح الحماية المدنية والسلطات المحلية، بما يسمح بالتدخل السريع والحد من انتشار الحرائق وتقليص الخسائر المحتملة.
وأكدت مديرية المصالح الفلاحية أن الالتزام بهذه التدابير الوقائية يساهم بشكل كبير في حماية المحاصيل الزراعية والثروة الغابية، والحفاظ على الممتلكات والأرواح، داعية جميع المتدخلين إلى التحلي بروح المسؤولية واليقظة خلال هذه الفترة الحساسة من الموسم الفلاحي، من أجل الحفاظ على الإنتاج الوطني وتعزيز الأمن الغذائي.