في إطار تجسيد اتفاقية التعاون بين وزارتي الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري ووزارة التكوين والتعليم المهنيين، وتحت إشراف والي ولاية عنابة، أشرفت صبيحة أمس الأول، شناز أميرة زايدي، مديرة المصالح الفلاحية، رفقة بوسواك أحمد، مدير التكوين والتعليم المهنيين، على إطلاق دورة تكوينية متخصصة لفائدة سائقي آلات الحصاد والدرس، إضافة إلى فلاحين مهتمين بمجال المكننة الفلاحية.
وقد احتضن المعهد الوطني المتخصص في التكوين “الباهي الصادق” ببلدية الحجار فعاليات هذا البرنامج التكويني، الذي يندرج ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى عصرنة القطاع الفلاحي وتطوير المكننة باعتبارها رافعة أساسية لرفع الإنتاج وتحسين النجاعة الميدانية.
وعرفت هذه التظاهرة حضورًا واسعًا لممثلي مختلف الهيئات والمؤسسات، من بينها مدير وإطارات المعهد المحتضن للدورة، رئيس الغرفة الفلاحية وأمينها العام، نائب مدير تعاونية الحبوب والبقول الجافة، ممثل الصندوق الجهوي للتعاون الفلاحي، نائب رئيس الاتحاد الوطني للمهندسين الزراعيين، رئيس المجلس المهني لشعبة الحبوب، إضافة إلى المندوب البلدي للاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين وإطارات القطاع الفلاحي.
وتهدف هذه العملية التكوينية، التي توليها السلطات العليا للبلاد أهمية خاصة، إلى تأهيل يد عاملة متخصصة في قيادة وتشغيل وصيانة آلات الحصاد والدرس، بما يسمح برفع كفاءة التدخل الميداني خلال مواسم الحصاد، وتقليل نسب ضياع الحبوب، وتحسين مردودية الزراعات الكبرى. كما تسعى إلى تعزيز قدرات الفلاحين في التعامل مع التكنولوجيا الفلاحية الحديثة، ومواكبة التطور التقني الذي يشهده القطاع.
وأكد القائمون على هذه المبادرة أن برنامج الدورات التكوينية سيبقى مفتوحًا ومتواصلًا لفائدة كل الراغبين في الالتحاق بتكوين سائقي الحصادات، في إطار استراتيجية وطنية تهدف إلى دعم المكننة الفلاحية وتحقيق أمن غذائي أكثر استقرارًا.
وتمثل هذه الخطوة محطة مهمة في مسار تحديث الفلاحة الجزائرية، من خلال الجمع بين التكوين، التكنولوجيا، والممارسة الميدانية، لضمان إنتاج وفير وجودة أعلى في المحاصيل الاستراتيجية.


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..