حجم الخط + -
2 دقائق للقراءة

ترأس والي ولاية عين تموشنت أشغال اجتماع موسع للمجلس التنفيذي، بحضور الأمينة العامة للولاية، ومديري الجهاز التنفيذي، ورؤساء الدوائر، إلى جانب مسؤولي الهيئات والمؤسسات العمومية، خصص لتقييم عدد من الملفات ذات الأولوية المرتبطة بحماية المواطنين وضمان السير الحسن للنشاط الاقتصادي والفلاحي خلال الموسم الصيفي.
وشكل الاجتماع محطة لتقييم أداء مختلف القطاعات ومتابعة مدى تنفيذ البرامج المسطرة، مع الوقوف على أبرز الانشغالات الميدانية واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتحسين مستوى التدخل والتنسيق بين مختلف المصالح.
واستهلت أشغال الاجتماع بعرض مفصل حول وضعية قطاع التجارة على مستوى الولاية، قدمه كل من مديري التجارة والصحة والسكان، حيث تم التطرق إلى واقع النشاط التجاري خلال فصل الصيف، مع التركيز على الإجراءات الوقائية والرقابية الرامية إلى الحد من حالات التسممات الغذائية.
وتناول العرض عمليات المراقبة التي تستهدف المحلات التجارية ونقاط بيع المواد الغذائية، ومدى احترام شروط حفظ وعرض المنتجات، إلى جانب التدابير الصحية المتخذة لضمان سلامة المستهلك، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة الذي يزيد من مخاطر فساد المواد الغذائية.
وأكد المشاركون أهمية تكثيف الرقابة الميدانية وتعزيز التنسيق بين مختلف المصالح المعنية، مع مواصلة حملات التوعية لفائدة التجار والمستهلكين من أجل الوقاية من التسممات الغذائية والحفاظ على الصحة العمومية.
كما استمع المجلس التنفيذي إلى عرض مفصل قدمه كل من مدير الحماية المدنية ومحافظ الغابات حول حصيلة عمليات مكافحة الحرائق التي شهدتها الولاية خلال الفترة الأخيرة.
وتضمن العرض تقييمًا للتدخلات الميدانية التي قامت بها فرق الإطفاء، والإمكانات البشرية والمادية التي تم تسخيرها للسيطرة على الحرائق، إضافة إلى الإجراءات الوقائية التي اعتمدت للحد من انتشار النيران وحماية الغابات والمحاصيل الزراعية والممتلكات.
وشدد المجتمعون على ضرورة مواصلة حالة التأهب، خاصة مع استمرار موجة الحر، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، مع تكثيف حملات التحسيس الموجهة للمواطنين والفلاحين حول أهمية احترام تعليمات الوقاية من الحرائق.
وفي الشق الفلاحي، قدم مدير المصالح الفلاحية لولاية عين تموشنت عرضًا مفصلًا حول حصيلة حملة الحصاد والدرس للموسم الفلاحي 2026، تضمن مدى تقدم عمليات جني المحاصيل، وكميات الحبوب المحصلة، وظروف نقلها وتخزينها، إلى جانب مختلف الإجراءات التنظيمية واللوجستية التي رافقت الحملة.
كما تناول العرض مستوى التنسيق بين مديرية المصالح الفلاحية والديوان الجزائري المهني للحبوب، وتعاونيات الحبوب والبقول الجافة، ومختلف الفاعلين في الميدان، لضمان سير عمليات الحصاد والدرس في أفضل الظروف، مع المحافظة على المحاصيل وتقليص الخسائر.
وأكد المشاركون أهمية مواصلة الجهود لإنهاء ما تبقى من عمليات الحصاد في الآجال المحددة، مع الالتزام بإجراءات الوقاية من الحرائق، والإسراع في نقل المحاصيل إلى مراكز التجميع والتخزين، بما يساهم في تعزيز الأمن الغذائي الوطني وتحقيق الأهداف المسطرة لتطوير شعبة الحبوب.