حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي في سوريا موجة غضب واسعة، بعد ظهور شبان وهم يستخدمون مواد متفجرة لصيد الأسماك في نهر الفرات، ما اعتبره ناشطون سلوكًا مدمرًا للبيئة المائية. ويُظهر الفيديو ثلاثة شبان على متن قارب صغير، حيث قام أحدهم بإلقاء جسم متفجر في المياه، ما أدى إلى انفجار قوي تسبب في نفوق أعداد كبيرة من الأسماك وارتفاعها إلى سطح النهر. واعتبر خبراء بيئيون أن هذا النوع من الصيد غير القانوني يشكل تهديدًا خطيرًا للنظام البيئي، لأنه لا يقتصر على قتل الأسماك المستهدفة فقط، بل يدمر أيضًا الكائنات المائية الأخرى ويخلّ بتوازن الحياة في النهر. كما حذر مختصون من أن استخدام المتفجرات في الصيد يؤدي إلى تدهور الثروة السمكية على المدى الطويل، ويؤثر على المجتمعات المحلية التي تعتمد على النهر كمصدر رزق أساسي. وقد طالب ناشطون بفرض عقوبات صارمة على مرتكبي هذه الأفعال، وتشديد الرقابة على المناطق النهرية لمنع تكرار مثل هذه الممارسات. وتسلط الحادثة الضوء على تحديات حماية الموارد الطبيعية في مناطق النزاع، حيث تتراجع الرقابة البيئية لصالح ممارسات غير قانونية تهدد الاستدامة.