أشرف والي ولاية غليزان، كمال بركان، صبيحة أمس الأحد 12 أفريل 2026، بمقر الولاية، على اجتماع تنسيقي خُصص لتقييم حصيلة حملة الحرث والبذر للموسم الفلاحي 2025-2026، إلى جانب التحضير لموسم الحصاد والدرس لسنة 2026، في إطار ضمان السير الحسن لهذه المرحلة الهامة من النشاط الفلاحي.
وشهد الاجتماع حضور الأمين العام للولاية، إلى جانب مدراء وممثلي مختلف القطاعات المعنية، على غرار المصالح الفلاحية، الحماية المدنية، الري، الصناعة، فضلاً عن تعاونيات الحبوب والبقول الجافة لكل من غليزان ووادي رهيو، ورئيس الغرفة الفلاحية، إضافة إلى مختلف الشركاء الفاعلين ضمن اللجنة الولائية المكلفة بمتابعة العملية.
وتم خلال هذا اللقاء استعراض حصيلة حملة الحرث والبذر، حيث تم الوقوف على مدى تقدم الأشغال والنتائج المحققة، في ظل الظروف المناخية والتقنية التي ميزت الموسم، مع تقييم مستوى الإنجاز مقارنة بالأهداف المسطرة. كما تم التطرق إلى مختلف الترتيبات والتحضيرات الجارية تحسبًا لانطلاق موسم الحصاد والدرس، من خلال عرض الإجراءات التنظيمية والتدابير المتخذة لضمان حسن سير العملية.
وفي هذا السياق، أكد والي الولاية على ضرورة القيام بإحصاء دقيق وشامل لمختلف وحدات ومراكز التخزين عبر تراب الولاية، مع التأكد من جاهزيتها واستيفائها للشروط التقنية اللازمة لاستقبال المحاصيل في أفضل الظروف، بما يضمن الحفاظ على جودة الإنتاج وتقليص الخسائر.
كما شدد على أهمية تثمين وتسخير الإمكانيات المتاحة، خاصة ما تعلق بالمكننة الفلاحية والعتاد الضروري، لضمان سرعة وفعالية عمليات الحصاد، مع تفادي أي اختلالات قد تعيق سير الحملة.
ودعا الوالي إلى ضرورة تجنيد كافة الموارد البشرية والمادية، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، من إدارات وهيئات ومهنيين، بما يسمح بإنجاح موسم الحصاد والدرس وتحقيق النتائج المرجوة، في إطار دعم الإنتاج الفلاحي وتعزيز الأمن الغذائي.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق المتابعة الدورية التي توليها السلطات المحلية للقطاع الفلاحي، باعتباره أحد الركائز الأساسية للتنمية الاقتصادية، حيث يُنتظر أن يشكل موسم الحصاد القادم محطة حاسمة لتثمين جهود الفلاحين وتحقيق مردودية أفضل للمحاصيل الإستراتيجية.
مولود.م


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..