حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عاشت ولاية المدية فاجعة أليمة السبت، بعد غرق شابين في بركة مائية بمنطقة “زواندي” بالحمدانية. تدخلت عناصر الحماية المدنية لانتشال جثة شاب في العشرين من عمره، بينما تم إنقاذ مرافقه (37 سنة) الذي وُجد في حالة غيبوبة حرجة.

الحادثة تسلط الضوء مجدداً على مخاطر السباحة في المسطحات المائية غير المحروسة، التي تتحول في كثير من الأحيان إلى مصائد للموت، مما يستوجب تكثيف الحملات التحسيسية لمنع مثل هذه الحوادث المأساوية التي تدمي قلوب العائلات.

وبالتزامن مع فاجعة المدية، شهدت المدينة الجديدة “علي منجلي” بقسنطينة حادثة تسمم غذائي جماعي مروعة، حيث تعرض 72 شخصاً من مختلف الأعمار لوعكات صحية حادة بعد تناولهم وجبات “شاورما” ودجاج في أحد المطاعم المحلية.

تسبب الحادث في حالة استنفار بمستشفيات الولاية، حيث تنقل والي قسنطينة، عبد الخالق صيودة، لتفقد المصابين الذين وُضع بعضهم تحت المراقبة الطبية المركزة.

ورغم مغادرة أغلبية المرضى بعد تلقي العلاج، إلا أن الواقعة أثارت موجة غضب وتساؤلات حول معايير النظافة والرقابة الصحية على المطاعم السريعة، خاصة في ظل تقلبات الطقس.