حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تقع قرية كلوفيلي التاريخية في مقاطعة ديفون شمال إنجلترا، وتُعد واحدة من أكثر الوجهات السياحية تميزاً في المملكة المتحدة، حيث تمنح زوارها تجربة تعيدهم قروناً إلى الوراء وسط أجواء طبيعية ساحرة مطلة على البحر. وتُعرف القرية بكونها من القرى القليلة الخاصة الملكية، إذ تديرها عائلة هاملين منذ عام 1738، ما جعلها تحافظ على طابعها التاريخي الفريد عبر الزمن. تتميز كلوفيلي بخصوصية استثنائية، إذ يمنع دخول السيارات إليها بسبب موقعها الجغرافي على جرف صخري شديد الانحدار يصل ارتفاعه إلى نحو 400 قدم، ما جعل شوارعها الضيقة المرصوفة بالحجارة غير صالحة لحركة المركبات الحديثة.
وبدلاً من السيارات، يعتمد السكان على وسائل تقليدية مثل الزلاجات الخشبية لنقل البضائع، بينما لا تزال الحمير جزءاً من التراث المحلي وتستخدم كرمز حي لتاريخ القرية. وللحفاظ على هذا الطابع الفريد، تُفرض رسوم دخول على الزوار تُستخدم في صيانة المباني التاريخية والحدائق ورعاية الحيوانات.
ويزور القرية سنوياً نحو 150 ألف سائح للاستمتاع بهدوئها ومعالمها، مثل متحف كينغسلي، وحدائق كلوفيلي كورت، وشلال أسطوري يُنسب إلى أسطورة الساحر ميرلين، إضافة إلى منازل تاريخية تعكس حياة السكان في القرن الماضي.