أثار مقطع فيديو لشاب سوري يوزع قططاً صغيرة كضيافة لمهنئيه بعيد الأضحى المبارك، موجة عارمة من الجدل والتساؤلات عبر منصات التواصل الاجتماعي حول مغزى هذا السلوك غير المألوف، وما إذا كان دعابة عابرة أم رغبة في لفت الانتباه.
أظهر التسجيل الشاب وهو يحمل صندوقاً كرتونياً مليئاً بالهررة اللطيفة، ويقدمها لضيوفه الجالسين ليختار كل منهم واحدة. ورغم ملامح الدهشة والابتسام التي ارتسمت على وجوه معظم الحضور الذين سارعوا لانتقاء ألوانهم المفضلة، لم يخلُ المجلس من علامات الامتعاض والامتناع لدى بعض الضيوف الذين لم يتقبلوا الفكرة.
انعكس هذا الانقسام بوضوح في تعليقات المتابعين؛ حيث أبدى قطاع واسع إعجابه بالمبادرة التي تكسر النمطية السائدة في المعايدات، واصفين القطط بأنها كائنات محببة تنشر الود وتستحق الرعاية. وفي المقابل، هاجم معلقون آخرون التصرف، معتبرين إياه خروجاً فجّاً عن العادات والتقاليد المتوارثة، واتهموا الشاب بالسعي وراء صناعة “التريند” وزيادة المشاهدات على حساب التفاعل الاجتماعي الحقيقي.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..