حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

التقى، نهاية الأسبوع، أكبر تنظيمين لأرباب العمل في الجزائر وفرنسا، رئيس مجلس تجديد الاقتصاد الجزائري، كمال مولى، ونظيره الفرنسي “ميداف” بهدف الدفع نحو إعادة إطلاق التعاون الاقتصادي على أسس جديدة تقوم على المنفعة المتبادلة.
اتفق كمال مولى، مع رئيس منظمة أرباب العمل الفرنسية (ميديف) باتريك مارتن، على إعداد برنامج عمل مشترك بين مؤسسات البلدين في أقرب الآجال، بهدف تعزيز الحوار الاقتصادي وتوسيع مجالات التعاون والشراكة.
وأوضح كمال مولى في منشور على حسابه بفيسبوك أن هذا الاتفاق جاء خلال زيارة رئيس منظمة أرباب العمل الفرنسية إلى الجزائر، بدعوة من مجلس تجديد الاقتصاد الجزائري، في إطار مسعى يهدف إلى تحديد فرص التقارب وبناء آفاق مشتركة بين الجانبين.
وأضاف مولى أن هذه الزيارة تندرج ضمن سياق دولي يتسم بالتوترات الجيوسياسية والتحديات الطاقوية والمناخية، ما يستوجب -حسبه- تعزيز التشكيلات القائمة على إعادة الثقة وتبادل المصالح والتكامل، إلى جانب تكثيف وهيكلة الحوار الاقتصادي بين المؤسسات الاقتصادية.
كما شدد على أن المؤسسات الاقتصادية تلعب دورًا محوريًا في هذه الشراكة باعتبارها محركًا للتنمية والابتكار والبراغماتية المشتركة، إضافة إلى مساهمتها في خلق مناصب الشغل والثروة، لاسيما من خلال المشاريع المشتركة.
وأشار المتحدث إلى أن الجمع بين كفاءات الشباب الجزائري والإمكانات الطبيعية من جهة، والخبرة التكنولوجية الفرنسية من جهة أخرى، من شأنه تعزيز العلاقات الاقتصادية وجعلها أكثر استدامة وفعالية.
ولفت كمال مولى أيضًا إلى أن الموقع الجغرافي المشترك للجزائر وفرنسا في قلب حوض البحر الأبيض المتوسط وعلى أبواب إفريقيا وأوروبا يمثل مكسبًا مهمًا ينبغي استغلاله عبر استثمارات جديدة قادرة على خلق الثروة ومناصب الشغل على ضفتي المتوسط.
وعبّر رئيس “ميداف”، باتريك مارتان، عبر منصة “إكس”، عن تفاؤله بنتائج زيارته، معتبرًا أن تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين يقوم على علاقة استثنائية ترتكز على المؤسسات الاقتصادية والفاعلين الجزائريين والفرنسيين وحتى مزدوجي الجنسية، ضمن منطق رابح–رابح.
كما أبدى إعجابه بالجزائر واصفًا إياها بأنها بلد ذو طابع قوي، مشيرًا إلى عمق الروابط الإنسانية والثقافية بين الشعبين.