حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

في محافظة أوردو شمال تركيا، تحوّلت مزرعة بسيطة إلى مسرح لقصة إنسانية نادرة تجمع بين مزارع يبلغ من العمر 62 عاماً وبومة وجدت في المكان ملاذها الآمن منذ سنوات. بدأت القصة عندما دخلت بومة إلى كوخ صغير داخل المزرعة كان يُستخدم لتخزين الحبوب، لتتخذ منه عشاً لها خلال موسم التكاثر.

ومع مرور الوقت، لم يكتفِ المزارع بطردها أو إبعادها، بل بدأ في مراقبتها والعناية بها، ما أسس لعلاقة فريدة تقوم على التعايش بين الإنسان والطائر.

كل عام تعود البومة إلى نفس المكان لتضع بيضها، ويستقبلها المزارع بتهيئة الكوخ وتجهيزه بشكل مناسب، بل ويهتم بصغارها حتى تصبح قادرة على الطيران.

وأطلق على الفراخ أسماء خاصة، ما يعكس عمق العلاقة العاطفية بينه وبين هذا الطائر. ورغم الاعتقاد الشعبي في تركيا بأن البومة تجلب الشؤم، فإن المزارع ينفي ذلك تماماً، مؤكداً أنها جلبت له السعادة والشهرة. وقد تحولت قصته إلى رمز للتوازن البيئي، حيث يرى أن حماية الحيوانات البرية تعزز التنوع الطبيعي.

كما أصبحت مزرعته وجهة لاهتمام إعلامي واسع، بعد أن قُدّر عدد الفراخ التي نشأت هناك بنحو 50 طائراً خلال سنوات.