فتحت السلطات الإيطالية تحقيقاً موسعاً بعد العثور على أكثر من 18 ذئباً وحيوانات برية نافقة داخل متنزه “أبروتسو ولازيو وموليز” الوطني، في وسط البلاد، في حادثة وُصفت بأنها من أخطر الاعتداءات على الحياة البرية خلال السنوات الأخيرة. وتشير المعطيات الأولية إلى أن الحيوانات قد تكون تعرضت للتسمم، ما أثار مخاوف بيئية كبيرة بشأن سلامة النظام البيئي في المنطقة.
المتنزه المعروف تاريخياً بكونه ملاذاً طبيعياً للذئاب التي استعادت أعدادها خلال العقود الماضية، يشهد الآن حالة استنفار بعد اكتشاف نفوق حيوانات أخرى مثل ثعالب وصقور في نفس النطاق، ما يعزز فرضية وجود تسميم متعمد. وقد اعتبرت منظمات بيئية أن ما حدث يشكل تهديداً مباشراً للتنوع البيولوجي.
وزارة البيئة الإيطالية وصفت الحادثة بالمروعة، مؤكدة فتح تحقيق رسمي وتعزيز دوريات شرطة الغابات لتحديد المسؤولين. وتشير التقديرات إلى وجود نحو 3300 ذئب في البلاد بعد أن كانت على وشك الانقراض في القرن الماضي.
الجدل امتد إلى الساحة السياسية بين دعاة حماية البيئة وجماعات الصيد، وسط مطالب بتشديد العقوبات لمنع تكرار مثل هذه الجرائم البيئية التي تهدد التوازن الطبيعي في البلاد.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..