حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تواصل مصالح الرقابة وقمع الغش، عبر مختلف ولايات الوطن، تنفيذ برنامج ميداني مكثف لمراقبة المنتجات الغذائية والتأكد من مطابقتها لشروط السلامة الصحية، وذلك في إطار الحملة الوطنية للوقاية من التسممات الغذائية التي أطلقتها الوزارة تحت شعار “اجعل التغذية السليمة أسلوب حياة دائم”، تزامنًا مع الارتفاع القياسي في درجات الحرارة الذي تعرفه عدة مناطق من البلاد.
وشهدت عطلة نهاية الأسبوع تجنيد فرق الرقابة للقيام بسلسلة من الخرجات الميدانية شملت الأسواق، والمحلات التجارية، ونقاط بيع المواد الغذائية، والمطاعم، والمقاهي، إلى جانب مختلف الفضاءات التي تعرف إقبالًا كبيرًا من المستهلكين خلال فصل الصيف، بهدف التأكد من احترام قواعد حفظ الأغذية وسلامتها.
وركزت عمليات التفتيش، على وجه الخصوص، على احترام سلسلة التبريد الخاصة بالمنتجات سريعة التلف، مثل اللحوم، ومشتقات الحليب، والأسماك، والدواجن، والمثلجات والعصائر، باعتبارها من أكثر المواد عرضة للتلف في ظل درجات الحرارة المرتفعة، وما قد ينجر عن ذلك من مخاطر صحية على المستهلكين.
وتسعى هذه الحملة إلى التأكد من مطابقة المنتجات الغذائية للمعايير الصحية والتنظيمية المعمول بها، مع مراقبة ظروف التخزين والعرض والنقل، والتدخل الفوري عند تسجيل أي تجاوزات قد تهدد الصحة العمومية، خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد عادة ارتفاعًا في حالات التسممات الغذائية المرتبطة بسوء حفظ الأغذية.
وتؤكد السلطات أن هذه العمليات الرقابية ستتواصل طيلة موسم الصيف، بالتوازي مع الحملات التحسيسية الموجهة للمواطنين والمتعاملين الاقتصاديين، من أجل ترسيخ ثقافة الاستهلاك الآمن، وتشجيع الالتزام بالممارسات الصحية السليمة في جميع مراحل تداول المنتجات الغذائية.
كما دعت المواطنين إلى التحلي باليقظة عند اقتناء المواد الغذائية، والتأكد من احترام شروط الحفظ والتبريد، مع تفادي شراء المنتجات المعروضة تحت أشعة الشمس أو المخزنة في ظروف غير صحية، والإبلاغ عن أي ممارسات قد تشكل خطرًا على صحة المستهلك.
وتندرج هذه الحملة ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات العمومية لتعزيز منظومة الرقابة على الأسواق، والحد من مخاطر التسممات الغذائية، وضمان توفير منتجات سليمة وآمنة للمستهلك، لاسيما خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة التي تتطلب تشديد الرقابة ورفع مستوى الوقاية.