حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تقدم مزرعة أبقار تركية في منطقة “تشوبوك” بمحافظة أنقرة تجربة غير مألوفة في تربية المواشي الموجهة لأسواق الأضاحي، حيث تعتمد على إدخال الموسيقى والغناء داخل الحظائر كجزء من الروتين اليومي للعناية بالأبقار. وتقول إدارة المزرعة إن هذه الطريقة لا تهدف فقط إلى خلق بيئة أكثر هدوءاً للحيوانات، بل تسهم أيضاً في تحسين حالتها الصحية وجودة اللحوم.
ويشرف الشاب باتوهان كويونجو (24 عاماً) على جزء من العمل داخل المزرعة إلى جانب والده، حيث يضيف لمسته الخاصة من خلال العزف على آلة “الساز” أو “الباغلاما” والغناء داخل الإسطبلات.
وتضم المزرعة أكثر من 200 رأس من الأبقار، يعيش بينها الشاب ساعات يومية يعزف فيها مقطوعات موسيقية شعبية.
ويؤكد كويونجو أن الأبقار تتفاعل مع الأصوات الموسيقية وتبدو أكثر هدوءاً أثناء التغذية، مشيراً إلى اعتقاده بأن هذا الجو يساعد على تقليل التوتر لدى الحيوانات، ما قد ينعكس إيجاباً على جودة اللحوم من حيث الطراوة ونسبة الدهون. ومع اقتراب عيد الأضحى، يزداد نشاطه داخل الحظائر، في ظل إقبال متزايد من الزبائن على اقتناء الأضاحي من المزرعة.
ورغم الطابع غير التقليدي للفكرة، يشدد كويونجو على أن الموسيقى ليست العامل الوحيد، بل إن التغذية الجيدة وحرية الحركة والنظافة اليومية تبقى عناصر أساسية في تربية الأبقار. ومع ذلك، أصبحت المزرعة معروفة محلياً بميزة “الأبقار التي تربّت على الموسيقى”، ما جعلها تثير فضول الزوار والزبائن على حد سواء.