في إطار الحملة الوطنية للتلقيح ضد مرض الجدري لدى الأغنام، تدعو الغرفة الفلاحية لولاية مستغانم كافة مربي الأغنام والموالين عبر مختلف بلديات الولاية إلى ضرورة الانخراط الفعلي في عملية تلقيح مواشيهم، وذلك بهدف حماية الثروة الحيوانية الوطنية والوقاية من هذا المرض المعدي الذي قد يسبب خسائر اقتصادية معتبرة في القطيع.
وقد انطلقت هذه الحملة الوطنية للتلقيح بتاريخ 17 ماي 2026، على أن تستمر لمدة شهرين كاملين، حيث تم تسخير المصالح البيطرية المختصة والإمكانيات الميدانية لضمان تغطية شاملة لمختلف مناطق الولاية، والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المربين والفلاحين.
وتشمل عملية التلقيح الأغنام التي يتجاوز عمرها أربعة (04) أشهر فما فوق، ويتم منحها جرعة واحدة من اللقاح عن طريق الحقن تحت الجلد، وفق بروتوكول صحي دقيق يفرض احترام جميع التعليمات البيطرية المعمول بها لضمان فعالية التلقيح وسلامة القطيع.
وأكدت المصالح المختصة أن هذه العملية إجبارية ومجانية، وتندرج في إطار برنامج وطني وقائي يهدف إلى تعزيز الصحة الحيوانية والحد من انتشار الأمراض المعدية، بما يساهم في الحفاظ على الإنتاج الحيواني ودعم الاقتصاد الفلاحي الوطني.
كما دعت الغرفة الفلاحية جميع المربين إلى ضرورة التعاون مع الأطباء البيطريين والمصالح الفلاحية، وتسهيل عملية التلقيح داخل المزارع والمستثمرات الفلاحية، والمساهمة الفعالة في إنجاح هذه الحملة الوطنية، باعتبارها إجراءً وقائياً أساسياً لحماية القطيع وضمان استدامة الإنتاج.
ولمزيد من المعلومات، يُرجى التقرب من الأقسام الفرعية الفلاحية أو المصالح البيطرية الأقرب إلى مقر السكن، قصد الاطلاع على برنامج التلقيح والتنسيق الميداني مع الفرق المختصة.


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..