في إطار المتابعة المستمرة لمختلف الشعب الفلاحية، عقدت مديرية المصالح الفلاحية لولاية مستغانم، أمس الأول، اجتماعًا تنسيقيًا هامًا برئاسة مدير القطاع، وبحضور رؤساء المصالح المختصة، وإطارات المديرية، إلى جانب رؤساء الفروع الفلاحية عبر الدوائر، وذلك بهدف تقييم الوضع العام للقطاع وضبط آليات العمل الميداني خلال المرحلة المقبلة.
واستُهل اللقاء بمناقشة عملية استيراد الأضاحي، حيث تم التأكيد على أنها تسير بوتيرة حسنة، بفضل التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، لاسيما السلطات المحلية، البياطرة، وإطارات المديرية، الذين يسهرون على متابعة العملية عبر مراكز الحجر الصحي لضمان سلامة القطيع واحترام المعايير الصحية المعتمدة.
كما تطرق الاجتماع إلى وضعية وفرة المحاصيل الفلاحية، حيث شدد مدير القطاع على ضرورة المتابعة اليومية والميدانية لعملية الإنتاج، من خلال التواصل المباشر مع الفلاحين، لضمان السير الحسن للموسم الفلاحي وتفادي أي اختلالات قد تؤثر على التموين.
وفي سياق متصل، تم التطرق إلى ارتفاع أسعار بعض المنتجات الفلاحية خلال الفترة الأخيرة، حيث أوضح المسؤول أن هذا الارتفاع يعود أساسًا إلى تأخر مواعيد الغرس، ما أدى إلى تأخر عمليات الجني ونقص مؤقت في العرض.
غير أنه أكد أن الوضع مرشح للتحسن مع دخول المساحات المتأخرة مرحلة الإنتاج، وهو ما سيساهم في تحقيق وفرة واستقرار في السوق.
كما خصص الاجتماع حيزًا هامًا للتحضير لـ حملة الحصاد والدرس المرتقبة خلال شهر جوان، حيث تم التأكيد على ضرورة مرافقة منتجي الحبوب، من خلال تجنيد تعاونيات الحبوب والبقول الجافة إلى جانب المتعاملين الخواص، لضمان نجاح العملية في أفضل الظروف.
وفي هذا الإطار، تم التشديد على أهمية تحسيس الفلاحين بضرورة توجيه منتجاتهم نحو مراكز التجميع المعتمدة، بما يساهم في تعزيز المخزون الوطني من الحبوب وضمان الأمن الغذائي.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على ضرورة تعزيز العمل الميداني والتجند الدائم لمرافقة الفلاحين، ودعم الإنتاج الفلاحي، وضمان استمرارية تموين السوق بمختلف المنتجات، في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تطوير القطاع وتحقيق التوازن بين العرض والطلب.
مستغانم تواصل تعزيز متابعتها الميدانية للقطاع الفلاحي، بين ضبط السوق، تأمين الأضاحي، والتحضير لموسم الحصاد، في سبيل تحقيق إنتاج مستقر وأمن غذائي مستدام.


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..