حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

يشارك في الطبعة الـ 21 للصالون الدولي للتجهيزات والتكنولوجيات وخدمات المياه الذي يحتضنه قصر المعارض بالجزائر العاصمة، 170 عارضا يمثلون 16 بلدا.
أشرف وزير الري لوناس بوزقزة، أمس الاثنين، على افتتاح هذه التظاهرة الاقتصادية بحضور عدد من المسؤولين الممثلين لمختلف القطاعات المرتبطة بخدمات وتكنولوجيات المياه، من بينها الطاقة والبيئة، إلى جانب هيئات ومتعاملين اقتصاديين.
وحسب المنظمين، فإن هذا الصالون الذي يمتد على مدار أربعة أيام، من المتوقع أن يستقطب نحو 10.000 زائر مهني، مع حضور قوي للمؤسسات الجزائرية التي تمثل 70 بالمائة من إجمالي العارضين، إلى جانب مشاركين من أوروبا وآسيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وأكد الوزير، بهذه المناسبة، أهمية تشجيع الابتكار ودعم المبادرات الهادفة إلى تطوير قطاع المياه وتعزيز الأمن المائي، من خلال تبني الحلول التكنولوجية الحديثة والعصرية، بما يساهم في تحسين نوعية الخدمات المقدمة للمواطنين وضمان استدامة الموارد الطبيعية.
كما أبرز أهمية هذا الموعد الدولي في تعزيز فرص التعاون والشراكة بين مختلف الفاعلين والمتدخلين، وتبادل المعارف والخبرات بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويحافظ على الموارد المائية والبيئية للأجيال القادمة.
ويشارك في الصالون 16 بلدا من بينها ألمانيا، المملكة العربية السعودية، الصين، مصر، إسبانيا، فرنسا، الهند، إيطاليا وتونس.
وعلى هامش هذه التظاهرة، تم تسطير برنامج يتضمن ندوات تتناول إشكاليات مرتبطة على وجه الخصوص بتحلية مياه البحر، والاقتصاد الدائري المطبق على الصناعة، وإعادة استعمال المياه المستعملة المعالجة في الزراعة، والتمويل الأخضر، فضلا عن حماية الساحل ومكافحة تلوّث المياه البحرية.