وصفت السفارة الأمريكية في الجزائر، في بيان رسمي صدر أمس الاثنين، مشروع “بلدنا”، كأكبر المشاريع الزراعية في القارة الإفريقية.
وحسب البيان شارك مسؤولون من قسمي الزراعة والتجارة في سفارة الولايات المتحدة، إلى جانب القائم بالأعمال مارك شابيرو، في مراسم توقيع مشروع بلدنا.
وتمثل هذه الخطوة تقدّمًا جديدًا في التعاون الزراعي بين الولايات المتحدة والجزائر، من خلال اتفاقيات لتوريد الأبقار الأمريكية، ونقل التكنولوجيا، وتوفير الدعم اللوجستي
ويُعد هذا المشروع من بين أكبر المشاريع الزراعية في القارة الإفريقية، مع تركيز على الجودة والخبرة لدعم إنتاج الحليب، مما يمنح هذا القطاع دفعة قوية. وختمت السفارة بيانها، “نتطلع إلى ما سيأتي قريبًا.. وربما نتذوق ثماره أيضًا”.
استيراد رؤوس أبقار أمريكية ذات مردودية عالية في إنتاج الحليب
ويُعد هذا المشروع على أنه من أكبر المبادرات الزراعية الموجهة نحو القارة الإفريقية، نظرًا لطبيعته المتكاملة التي لا تقتصر فقط على الجانب الإنتاجي، بل تمتد لتشمل منظومة كاملة من الاستثمارات والتقنيات الحديثة.
ويقوم المشروع على شراكة تجمع بين استيراد رؤوس أبقار أمريكية ذات مردودية عالية في إنتاج الحليب، وبين إدخال خبرات وتقنيات متقدمة في مجالات التربية، التغذية الحيوانية، الصحة البيطرية، وإدارة المزارع الكبرى.
كما يشمل تطوير البنية التحتية اللوجستية المرتبطة بسلسلة إنتاج الحليب، بما في ذلك وحدات التبريد، النقل، التخزين، والتوزيع، وهو ما يهدف إلى تقليل الخسائر وتحسين جودة المنتج النهائي قبل وصوله إلى المستهلك.
كما يسعى إلى المساهمة في إعادة هيكلة سلسلة إنتاج الحليب في الجزائر، من خلال إدخال نماذج تسيير حديثة تعتمد على الرقمنة، وتحسين الممارسات الزراعية، وتطوير كفاءة المربين والفلاحين، بما يضمن مردودية أعلى واستغلالًا أفضل للموارد.
وفي هذا السياق، يُنتظر أن يساهم المشروع على المدى المتوسط والطويل في تحسين أداء قطاع الحليب في الجزائر، من خلال رفع الإنتاج، تحسين الجودة، خلق فرص عمل جديدة، وتعزيز سلاسل القيمة الفلاحية، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني واستقرار السوق المحلية للمواد الغذائية الأساسية.


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..