حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

في خطوة تنذر بتصعيد جديد في المياه الدولية، أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني إعادة إغلاق مضيق هرمز ووضعه تحت رقابة مشددة من قبل القوات المسلحة.

وجاء القرار الإيراني رداً على “القرصنة البحرية” الأمريكية وانتهاك العهود، حيث أكدت طهران أن حرية الحركة في المضيق ستظل مرهونة بالتزام واشنطن بضمان سلامة السفن الإيرانية.

هذا التطور يعيد ملف أمن الطاقة العالمي إلى الواجهة، نظراً للأهمية الاستراتيجية للمضيق كشريان رئيسي لتدفقات النفط العالمية.

أوضحت طهران أنها وافقت سابقاً على عبور السفن “بحسن نية” بناءً على مفاوضات، إلا أن استمرار الضغوط الأمريكية دفعها للعودة إلى سياسة الإغلاق المشروط.

يمثل هذا القرار ورقة ضغط سياسية وعسكرية قوية، تهدف من خلالها إيران إلى فرض قواعد اشتباك جديدة في الخليج، مفادها أن الأمن يجب أن يكون للجميع أو لن يكون لأحد. المراقبون يرون أن هذه الخطوة تضع الملاحة الدولية في مأزق، وتزيد من احتمالات الاحتكاك المباشر في منطقة تعج بالتوترات.

وكالات