حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

اختُتمت فعاليات الطبعة الرابعة والعشرين من المعرض الدولي للفلاحة، تربية المواشي والصناعات الزراعية وسط أجواء مميزة وحضور واسع عكس المكانة المتنامية لهذا الحدث كمنصة رئيسية لعرض الابتكارات والتجارب الناجحة في القطاع الفلاحي على المستوى الوطني والدولي.

وشهد اليوم الختامي للمعرض زيارة السيدة نسيمة أرحاب، وزيرة التعليم والتكوين المهنيين، إلى جناح الغرفة الفلاحية لولاية سطيف، حيث اطلعت على مختلف العروض والمنتجات الفلاحية التي قدمها مهنيّو الولاية، في إطار التعريف بقدرات الإنتاج المحلي وتنوعه.

وقد حظي جناح الغرفة الفلاحية لولاية سطيف بإقبال واسع ومكثف من طرف الزوار، الذين توافدوا من مختلف الفئات، من مواطنين وفلاحين ومهنيين ومستثمرين في القطاع الفلاحي، إضافة إلى طلبة وأساتذة ومهتمين بالشأن الزراعي، ما يعكس الاهتمام المتزايد بتطوير الفلاحة الجزائرية وتعزيز الاستثمار فيها.

وعرف الجناح ديناميكية خاصة خلال أيام المعرض، من خلال عرض مجموعة متنوعة من المنتجات الفلاحية المحلية، التي أبرزت قدرات الولاية في مجال الإنتاج والتحويل الفلاحي، إلى جانب تبادل الخبرات بين العارضين والزوار حول التقنيات الحديثة في الزراعة وتربية المواشي.

كما لقيت منتجات فلاحي ولاية سطيف إشادة واستحسانًا كبيرين من قبل الزوار والمهنيين، خاصة منتوجات “التريتيكال”، التي لفتت الانتباه بجودتها وقيمتها الغذائية، إضافة إلى دورها المتزايد في دعم الأعلاف وتحسين مردودية تربية المواشي.

وأكد متابعون للمعرض أن هذه المشاركة تعكس التطور التدريجي الذي يعرفه القطاع الفلاحي بولاية سطيف، سواء من حيث تنوع الإنتاج أو جودة المنتوجات، إضافة إلى انفتاح الفلاحين على المعارض الوطنية والدولية كفضاء للتسويق وتبادل التجارب.

واعتبرت الغرفة الفلاحية أن المشاركة في معرض SIPSA تمثل فرصة استراتيجية لتعزيز حضور الفلاحة المحلية في السوق الوطنية، والترويج للمنتجات ذات القيمة المضافة، إلى جانب ربط جسور التعاون بين مختلف الفاعلين في القطاع من مؤسسات، مستثمرين، وباحثين.

وفي ختام هذه الطبعة، تم التأكيد على أهمية مواصلة دعم الفلاحين وتشجيعهم على الابتكار وتحسين الجودة، بما يساهم في تعزيز الأمن الغذائي وترقية المنتوج الوطني في مختلف الشعب الفلاحية.