حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

كشفت المديرية العامة للحماية المدنية عن تسجيل 45 حالة وفاة غرقًا منذ انطلاق موسم الاصطياف في الفاتح من جوان إلى غاية صبيحة أمس، في حصيلة تعكس استمرار حوادث الغرق رغم حملات التوعية والإجراءات الوقائية المعتمدة عبر مختلف الشواطئ الجزائرية.
وأوضحت الحماية المدنية، في بيان لها، أن 29 ضحية لقوا حتفهم داخل شواطئ مصنفة ضمن المناطق الممنوعة للسباحة، وهو ما يؤكد استمرار تجاهل بعض المصطافين للتحذيرات والتعليمات المتعلقة بخطورة هذه المواقع، التي غالبًا ما تتميز بتيارات بحرية قوية أو تضاريس صخرية تشكل خطرًا على السباحين.
وأضاف البيان أن 16 حالة وفاة أخرى سجلت في شواطئ مسموح فيها بالسباحة، غير أن معظمها وقعت خلال فترات رفع الراية الحمراء التي تمنع النزول إلى البحر بسبب اضطراب الأحوال الجوية وهيجان الأمواج، أو خارج أوقات عمل أعوان جهاز حراسة الشواطئ، الأمر الذي يحرم المصطافين من التدخل السريع لفرق الإنقاذ عند وقوع الحوادث.
وأكدت مصالح الحماية المدنية أن هذه الأرقام تستوجب مزيدًا من الوعي الجماعي، داعية المواطنين إلى الالتزام الصارم بالتعليمات الوقائية، وعدم السباحة إلا في الشواطئ المحروسة وخلال ساعات عمل فرق الإنقاذ، مع احترام دلالات الرايات المرفوعة على الشواطئ.
كما جددت دعوتها إلى أولياء الأطفال بضرورة مراقبتهم وعدم تركهم دون مرافقة بالقرب من البحر، مشددة على أن الوقاية تبقى الوسيلة الأنجع لتفادي مثل هذه المآسي. وأكدت المؤسسة أن أعوان جهاز حراسة الشواطئ يواصلون مهامهم على امتداد الساحل الوطني لضمان سلامة المصطافين والتدخل السريع عند الضرورة.