جندت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري لإنجاح موسم الحصاد والدرس 2026، إمكانيات غير مسبوقة عبر كامل التراب الوطني، انطلاقًا من الجنوب، في خطوة تعكس التحول الإيجابي الذي يشهده القطاع الفلاحي، بناء على توجيهات رئيس الجمهورية.
وكشفت وزارة الفلاحة عن ستة تدابير رئيسية باشرتها لإنجاح العملية، وتتعلق بإنشاء شركة أغرودرايف لتعزيز المكننة الفلاحية، وتسخير أكثر من 1100 آلة حصاد، منها 330 تابعة للشركة أغرودرايف وحدها.
كما تم تعبئة أكثر من 1200 شاحنة لنقل القمح، مع تكوين أكثر من 900 سائق حصادات بالشراكة مع قطاع التكوين المهني.
المتابعة الرقمية لكل الجوانب اللوجستية
في المقابل وفرت السلطات 307 مركزًا جواريًا لتخزين الحبوب، إلى جانب المتابعة الرقمية لكل الجوانب اللوجستية.
هذه الجهود المتكاملة تهدف إلى رفع المردودية، تقليص الخسائر، وتحسين تنظيم عملية الجمع والتخزين في خطوة جديدة تقرب الدولة بثبات نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الغذائي الوطني.
وسخرت شركة المكننة الفلاحية “أغرودرايف”، فرع المجمع العمومي “أغروديف”، إمكانيات مادية وتقنية معتبرة عبر مختلف ولايات الوطن لإنجاح حملة الحصاد والدرس لموسم 2025-2026 التي انطلقت بولايات الجنوب.
وسخر القطاع سخر لهذه العملية 332 حصادة مدعومة بإمكانيات القطاع الخاص تم تجنيدها حاليا على مستوى ولايات الجنوب، بالإضافة إلى 765 شاحنة لنقل المحاصيل نحو مراكز التجميع، “ما مكن من دعم الفلاحين في عمليات الحصاد وتحسين ظروف العمل، وهو ما لقي استحسانا واسعا لدى المهنيين”.
فرق تقنية متنقلة للتدخل الميداني لصيانة العتاد
كما جندت شركة “أغرودرايف” في ذات الإطار فرقا تقنية متنقلة للتدخل الميداني لصيانة العتاد وضمان استمرارية العمل دون توقف طيلة حملة الحصاد.
وقامت شركة “أغرودرايف” مؤخرا، باقتناء 331 آلة حصاد و1800 جرار، في خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز الحظيرة الوطنية للعتاد الفلاحي وضمان تغطية أفضل لاحتياجات الموسم، خاصة في شعبة الحبوب.
في ذات الإطار، وحرصا على ضمان النجاعة في استغلال هذا العتاد، بادرت الوزارة ولأول مرة إلى تنظيم دورات تكوينية متخصصة في الممارسات الجيدة لقيادة وصيانة الحصادات، لفائدة المكلفين بالمكننة على مستوى مؤسسات القطاع العام والخواص، بالتنسيق مع قطاع التكوين والتعليم المهنيين، بهدف التحكم الأمثل في عمليات الحصاد والحد من ضياع المحصول، حسب المصدر ذاته.
وقد عرفت هذه الدورات، تؤكد الوزارة، إقبالا “معتبرا” من طرف الفلاحين وسائقي الحصادات، إضافة إلى المكلفين بصيانة العتاد الفلاحي على مستوى تعاونيات الحبوب والبقول الجافة، حيث أشاد المشاركون بأهمية هذه المبادرة في رفع الكفاءة المهنية.


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..